اختي الصغيرة عندها ثلاث اولاد
اختي الصغيره عندها تلت عيال وحامل كمان..وانا مقدرتش اخلف ابدا، فطلبت منها تديني العيل اللي في بطنها اربيه، وعملت المستحيل عشان اخليها توافق ، بس اللي حصل في المستشفى يوم الولاده محدش اتوقعه ابدا ولا يخطر على بال اي بشړ !
!! عشر سنين كاملين وأنا بلف على الدكاترة من دكتور لدكتور، ومن مستشفى لمستشفى، وكل مرة الأمل بېموت جوايا شوية بشوية. في الآخر، الدكتور قفلها في وشي وقالها بصريح العبارة المشكلة من جوزك، وأمل الإنجاب عنده شبه مستحيل.
يومها الدنيا اسودت في عيني. لما رجعت لبيتي وجوزي حس بكسرتي، قعد قدامي وقالي بهدوء.. لو عايزة تطلقي وتتجوزي اللي يملى عليكِ حياتك عيال، أنا مش هقف في طريقك. بس أنا رفضت اسيبه…مش طيبه مني الحقيقه بس لان جوزي كان حنين، وظروفه المادية كانت مرتاحة جداً وكان بيعمل المستحيل عشان يعوضني عن إحساس الأمومة اللي محرومة منه.
رغم ده كله، كنت دايماً بحس بۏجع في صدري.. حتة ناقصة عمري ما قدرت أملاها. لما أكون قاعدة في أي لُمة عيلة، وأشوف عيال سلايفي وقرايبي بيجروا ويلعبوا حواليا، قلبي كان بيتقبض واتحسر على نفسي. واللي كان بيوجعني أكتر ويقهرني، أختي الصغيرة.
اتجوزت بعدي، وربنا رزقها بتوأم، وبعدها خلفت تاني، وبعدها حملت في الرابع! وكل سنه أروح أبارك لها في ولادة شكل، والناس تتحفني بالكلمة اللي كانت بتدبحني عقبال لما نشيل عيالك. كنت بابتسم ڠصب عني، بس جوايا ڼار بتحرقني.
كنت ابص لحالة اختي وظروفها واستغرب دي بتخلف كل ده ليه أختي جوزها كان على باب الله، بيشتغل فواعلي ويوم بيشتغل وعشرة لأ. وفي يوم، ربنا ابتلاه ووقع من مرتفع، ورجله عجزت تماماً وبقى قاعد في البيت. مابقاش يدخل البيت مليم، والناس بقت تبعد عنه.
في مرة، لما ضاق بيهم الحال للدرجة اللي مخلتش في بيتهم لقمة عيش، جم طلبوا مني مساعدة، فطلبت من جوزي يشغل جوز أختي عنده في الوكالة في الحسابات. وفعلاً، جوزي شغله عنده، ومن يومها حالهم اتحسن شوية.
لما فكرت في ظروف اختي دي قلت لنفسي ما أختي عندها أربعة، ومعهاش تاكل، وأنا عندي المال كله ومش عندي عيال.. طب ما آخد العيل اللي في بطنها أربيه ويبقى ابني؟. رحت لأختي البيت، وخدت فاكهه وحجات لعيالها و رميت في وشها القنبلة عايزة العيل اللي في بطنك.