يحكى أن رجلا ثري يمتلك الكثير من الأموال والشركات والمصانع في المدينة ولكن لم يرزق بمولود ومن شدة حبه لزوجتة لم يوافق أن يتزوج بأمرأة أخرى حيث أنها توسلت له لكي أن يتزوج ولعل الله يحقق ما يتمناه ويرزقه بمولود ويفرح قلبه ويقضي باقي حياته مع ولدة ولكن رفض الزوج أن يتزوج وبعد فترة طويله أصرت زوجتة وضغطت عليه حتى وافق وتطلب منها أن تبدا في البحث عن زوجة مناسبه له كما تشاء فقررت الزوجة ان تزوجه أبنة خالها أخبرت أبنة خالها بأنها تريدها أن تتزوج من زوجها فلم تعترض ويبدو انها كانت تنتظر هذا اليوم فجهزت الزوجة لزوجها مراسم الزفاف وهيه تشعر بالسعادة لأن زوجها سيكون مبسوطا وسعيدا وكانت المسكينة تحلم أن ترى زوجها يحمل أبنه يوما ما فتزوج الرجل من زوجتة الثانية وعاش معهما في نفس القصر وبعد عام تفأجئ الزوج بحمل زوجاته الثنتين فشعر الزوج بسعادة كبيرة وأصبح ينتظر ولادتهما بفارغ الصبر وعندما أقترب موعد الولادة شأت الاقدار فتوفئ الزوج في يوم ولادت زوجاته وبعد بضع أيام جائهم المخاض وبدأء في الولادة فأجنبت الزوجة الثانية ولدا وأنجبت الزوجة الأولى ولدا أيضا ولكن لم تمضي سوى بضع ساعات فارقت الزوجة الأولى الحياة تاركة مولودها اليتيم وحيدا في وجه الحياة فقامت الخادمة بأخذ الطفل من حضڼ أمة المتوفيه وهو يبكي وكأنه يقول أتركوني فأنا لم أشبع من رائحة أمي بعد أتركوني قليلا لكي أتذوق من حليبها ولو لبضع ثوانا فذهبت الخادمة وهيه تحمل الطفل لكي تعطيه لزوجة أبيه حتى تجعله يرضع منها ويعيش مع أبنها سمحت له الزوجة بأن يرضع منها وقررت أن تجعله يتربئ مع أبنها وفي اليوم التالي جاء مدير أعمال زوجها وقال لها أنني أعمل مع المرحوم لفترة طويلة جدا ولقد أوصاني قبل رحيله أن جميع ما يملكة سيتقسم بين أبناءه بالتساوي من الأموال والأراضي والمصانع والشركات سوف تكون ما بينهما فقالت الزوجه وهيه تشعر بالهلع هل هذا مكتوبا في وصية المرحوم أجاب الحقيقة المجهوله نعم يا سيدتي فقالت يبدو أنك لم تعلم أن زوجته السابقه قد توفت هيه وأبنها عند ولادتها ليلة أمس فقال رحمة الله عليهما أذن سيكون أبنك الوارث الوحيد لجميع الأملاك سوف أقوم بنقل جميع الاملاك لأسمة كما موجودا بالوصية فغادر الموظف وشعرت الزوجة بالسعادة وطلبت من الخادمة أن تقول بأن هذا الطفل أبن أبنها وهو يتيما وعرضت عليها الكثير من المال ثمن سكوتها وثمن رعاية الطفل وافقت الخادمة دون أن تعترض لكي لا ينقطع مصدر رزقها لأن لا يوجد خيار أخر لديها فأخذت الخادمة الطفل وعادت به الى منزلها ليعيش حياة الفقر والجوع وبعد مرور ست سنوات كبر الطفل وأصبح عمرة ست سنوات وكان يذهب مع الخادمة الى القصر وعندما تنتهي من العمل تعود موقع أيام نيوز به الى منزلها وكانت لا تسمح له الزوجة أن تجعله يدخل الى داخل القصر لقد كان يقضي يومة في حوش القصر بالخارج ولا تسمح له بأن يلعب مع أبنها ولا تتركة يشاركه في أشياءه حتى لا يحدث بينهما علاقة ويصبحا قريبان من بعضهما وكانت حريصة جدا على أبنها ولكن كان أبنها عكس والدته لقد كان حنونا وطيب القلب وكان يشاركة في الألعاب بالسر وكان يعطيه الحلويات والطعام ويهديه الملابس دون أن تعلم الزوجة فأستمرت علاقتهما حتى كانا يتعاملان مثل الأخوة في الخارج طلبت من الخادمة بأن لا تحضرة الى القصر بشكل نهائي فمنعت الخادمة من الغلام أن يذهب معها الى القصر وطلبت منه البقاء في المنزل ولكن كانت قد تأخرت الزوجة على أكتشاف علاقتهما مؤخرا ولا تعلم أن علاقتهما قد كبرت بشكل كبير جدا مضئ أسبوع على غياب الغلام فشعر الصبي بالضيق وكان قد أشتاق لرؤية صديقة المقرب فقرر أن يذهب لزيارته الى منزل الخادمة دون أن تعلم والدته ذهب الى هناك وألتقئ به وبدأء في معانقة بعضهما ومرحا قليلا ثم عاد الى القصر ولم تعرف والدته عن الزيارة فأستمر الصبي في مقابلة أخاة لفترة طويله حتى أصبحا في العمر العشرين عاما ولم تشعر الزوجة ولسوء الحظ لقد توفت الخادمة وهيه تحمل الحقيقة في قلبها ولم تأخبر أحد بتلك القصة فشعرت الزوجة بالراحة والطمأنينة لۏفاة الخادمة وكأنه جبلا قد زاح من قلبها ولكن لا تعلم بأن الله موجودا وشاهدا ويمهل ولا يهمل وبعد أيام قامت الزوجة بأرسال أبنها الى الخارج لأكمال تعليمه في جامعة مشهورة وحديثة اما بالنسبة ذلك المسكين لقد قاموا أهل الخادمة بطردة وأخبروه أن والدتهم قد عثرت عليه في الشارع وأخبروه أن والدتهم اللتي كانت تصرف عليه قد توفت وطلبوا منه أن يغادر من منزلهم فذهب يبحث عن مكان يقضي ليلتة فيه فذهب الى القصر لكي يخبر أخاة بما حصل معه ولكن أمرت الزوجة من حارس القصر أن يقوم بصرفه فقام الحارس بأصرافه بالقوة وطلب منه أن لا يعود ثانيا حتى لا يتعرض ل ض رب فمسح الشاب دموعة وتابع البحث عن مكان ما يقضي ليلته فيه فتوجه الشاب يسير شمالا حافي القدمين فظل يسير حتى وجد أمامة مزرعة كبيرة جدا فدخل يبحث عن أصحاب المزرعة وبعد بحثا بين المزارع وجد خيمة كبيرة وكان يوجد بداخلها رجلا عجوز فقال له الرجل العجوز من الذي جاء بك الى هنا أيها الشاب ففال له الشاب أنني لا أملك مكانا أقضي ليلتي فيه وكنت أسير بين الطرقات ولا أعلم الى أين أنا ذاهب وفجأة وجدت هذه المزرعة أمامي فقلت دعني أبحث عن مكان ما هنا أنام حتى الصباح وثم أتابع طريقي فسمح له العجوز وقال له سوف أسمح لك بالبقاء اليلة هنا وغدا لنا أمرا نقضيه فأحضر الطعام لشاب وأكل حتى شبع ثم نام وفي الصباح تناول الشاب وجبة الفطور ثم أراد أن يغادر فطلب منه العجوز أن يعمل معه ولكن بمقابل لقمة عيشة فقط لأنه لا يمتلك المال لكي يدفع له حيث أن المزرعه ليست له وأنها لرجلا ثري وهو يعمل بها فقط فلم يكن يمتلك أي خيار أخر فوافق وبدا في العمل بمقابل الطعام فمر على العمل في المزرعة لعامين كاملين وهو يعمل بثمن الطعام فقط فشعر الشاب بالحزن وقال الى متى سأظل أعمل هنا بمقال الطعام وماذا عن مستقبلي ثم وضع خده في التراب وأصبح يبكي بغزارة وبعد أيام تفاجئ الشاب بأخاه يقف أمام الخيمة فركض اليه وهو يبكي فقال له أين كنت كل تلك الفترة لقد ذهبت الى القصر لرؤيتك ولكن والدتك قامت بطردي أجاب أخاة فقال لقد كنت مسافرا الى الخارج لكي أكمل تعليمي وعندما عدت ذهبت أبحث عنك في منزل الخادمة فأخبروني بأنك تركت المنزل بٳرادتك فقال كلا لقد قاموا بأخراجي من المنزل وأخبروني أن الخادمة قد عثرت عليا عندما كنت طفلا وقامت براعيتي وعندما توفت طردوني من المنزل ولكن أخبرني ما الذي جاء بك الى هنا أجاب أن هذي المزرعة ملكا لوالدي وعندما أشعر بالضيق أأتي الى هنا وأشم هواء نقي وعندما أشعر بالراحة أعود فكان الرجل العجوز يستمع لحديثهم فأقترب ٳليهم وقال لشاب لقد سمعتك تقول أن الخادمة عثرت عليك طفلا في الشارع هل تقصد الخادمة فلانه تفاجئ الشاب فقال له كيف عرفت أسمها هل تعرفها فقال العجوز نعم أنها تعمل في القصر وكانت وتأتي الى هنا في نهاية كل أسبوع وتأخذ الخضروات للقصر ولكني لم أعلم أنها توفت فقال الشاب نعم لقد توفت منذ أن جئت الى هنا فقال العجوز بما أنها قد توفت حان دوري لكي قول الحقيقة المجهولة منذ 22عاما فقالوا عن أي حقيقة مجهولة تقصد وماهي الحقيقة المجهولة اللتي تتحدث عنها فقال العجوز لقد جاءت ذات اليوم الخادمة الى هنا وكانت تحمل بيدها طفلا صغيرا وطلبت مني أن أكون شاهدا أن هذا الطفل يكون أبن المرحوم من زوجته المرحومة وأن الزوجه طلبت منها أن تقول أن هذا الطفل أبن أبنها وطلبت مني أن أحتفظ بالحقيقة الى يوم أن ټتوفى ثم أخبركما بالحقيقة ولكن لم أكن أعلم أين اجد ذلك الشاب المظلوم ولكن الحمدالله لقد جئت الى هنا بمفردك فقال الشاب وهو يبكي هل كنت أعمل في مزرعة والدي عاملا طوال عامين بمقابل وجبة الطعام فقاطعه أخاه وقام بمعانقته وقال له فوالله لقد كنت أتمنى أن تكون أخي والحمدالله لقد أصبحت أخي من لحما ودما ولكن لا تقلق سوف أعوضك كل ما حرمت منه طوال تلك السنين فمسك بيدة وذهبا الى القصر ثم دخل بأخيه الى داخل القصر وقام بتغير مظهرة وألبسه من ملابسة وأنتظر حتى عادت والدته وعندما رأت الأم أبنها يجلس بجوار الشاب وفي داخل القصر وكانت تريد أن تخرجه من القصر فمسك الأبن يد أمه وقال لها أتركي يد أخي الذي أخفيتي الحقيقة عن الجميع وجعلتيه يتشرد في الشوارع لطول سنين بدون رحمة ولا شفقه لا تتفاجئي يا أمي لقد عرفت بالحقيقة الذي حدث بينك وبين الخادمة منذ ۏفاة زوجة أبي وعرفت بشأن فعلتك الظالمة فشعرت الام بالصدمة وتقبلت الأمر وأعترفت بفعلتها فقام الشاب بمسامحتها من أجل أخيه ثم قاموا بنقل الملكية بينه وبين أخيه وعاشوا مع بعضهما لقد ساقة الله الى المزرعة وجعله يعمل بها عامين وثم أستعاد كل ماهو له بقدرة الله حيث كانت الزوجة لم تكن تتوقع أنها سوف تفضح في يوما من الأيام