الملك الظالم أمر برمي فتاه للاسود
بدأ الناس يطالبون بإطلاق سراح الفتاة.
ولم يعد الحراس يرغبون في تنفيذ أوامر الملك.
بل إن بعضهم نزل إلى الحفرة وفتح البوابات.
وعندما خرجت إميليا، استقبلها آلاف الناس بالتصفيق.
وفي ذلك اليوم، أدرك الملك لأول مرة أنه فقد أهم شيء على الإطلاق
خوف شعبه منه.