جوزي
حسام صرخ فيه
كذاب إنت اللي كنت بتنفذ التحويلات وإنت اللي كنت بتراجع الحسابات
شريف رد بصوت مكسور
أنا غلطت لما وافقت أساعدك من البداية لكن أنا ماكنتش أعرف إنك هتوصل الموضوع للدرجة دي ولما فهمت الحقيقة حاولت أوقفك
نهى بصت له بوجع
طب وإمضتك اللي على المستندات
شريف غمض عينيه وقال
أنا مضيت على مستندات كنت فاكرها إجراءات عادية لكن لما اكتشفت إن في ملحق بيستخدم إمضتك عشان يحملّك المسؤولية بدأت أجمع الأدلة
نهى سألته
وليه ماجيتش قلتلي من الأول
شريف بص لها والدموع في عينيه
لأني كنت خايف أخسر شغلي ومستقبلي وخايف أواجه حسام بعد ما هددني إنه هيبلغ عني ويخليني أنا اللي أشيل كل حاجة
حسام حاول يخطف الظرف من إيده لكن المحامي شريف تدخل ومنعه
وقال بحزم
الأوراق دي هتتسلم للجهات المختصة وأي محاولة لإخفائها أو إتلافها هتكون جر\يمة إضافية
حسام وقف مكانه للحظات وبعدين بص لنهى بنظرة مليانة حقد
إنتي فاكرة إنك كسبتي
نهى ردت عليه
أنا مش داخلة مسابقة معاك يا حسام أنا بس مش هسمحلك تخليني أدفع تمن جرائمك
خرجت من البيت وهي حاسة إن جزء كبير من الحمل اللي كان على صدرها بدأ يخف
لكن قبل ما توصل لعربيتها شريف ابن عمها نده عليها
نهى استني في حاجة أخيرة لازم تعرفيها
لفت ناحيته
شريف قرب منها وقال بصوت منخفض
الملف اللي معايا مش هو الدليل الوحيد في شخص تاني عنده تسجيلات للمكالمات اللي حسام كان بيدي فيها أوامره وده الشخص الوحيد اللي يقدر يثبت مين اللي كان مسؤول عن كل التحويلات
نهى سألته بسرعة
مين الشخص ده
شريف بص وراه ناحية باب البيت قبل ما يرد
مدير الحسابات نفسه
وقبل ما يكمل كلامه وصلته رسالة على موبايله ففتحها وشه اتقلب في لحظة
نهى سألته
في إيه
رفع الموبايل قدامها وكانت الرسالة بتقول إن مدير الحسابات اختفى من مكتبه من ساعة وإن آخر مكان اتحدد فيه كان قدام مخزن تابع لشركة حسام في أطراف القاهرة
نهى حسّت إن الوقت بيجري وإن كل دقيقة ممكن تضيع دليل مهم
لكن اللي ماكانتش تعرفه إن مدير الحسابات ما اختفاش بإرادته