سر اتوبيس المدرسه
فمين الشخص السابع عشر؟!
راجعت لانا الصور القديمة، واكتشفت إن فيه طفلًا ظهر في صورة الرحلة الجماعية، لكنه مش موجود في كشف الأسماء الرسمي!
وفي خلفية الصورة، كان واقف جنب المدير، ووشه متشطب بخط أسود.
ولما سألت الأهالي عنه، محدش افتكره، ولا حتى المدرسين اللي كانوا شغالين في المدرسة وقتها.
كأن الطفل ده ماكانش موجودًا أصلًا!
وفي اللحظة اللي لانا كانت بتجهز فيها طلبًا جديدًا لفتح التحقيق، وصلها ظرف من غير اسم المرسل.
فتحته، فوجدت صورة حديثة لبوابة مدرسة قديمة، وخلفها ستة عشر شخصًا واقفين في صف واحد، ووجوههم مش واضحة.
وعلى ظهر الصورة، كانت مكتوبة جملة قصيرة:
«دول مش كلهم اللي رجعوا… ولسه واحد فيهم فاكر الحقيقة!»
لانا حاولت تتبع مصدر الظرف، لكن الكاميرات ماجابتش صورة واضحة للشخص اللي سلّمه.
والأغرب إن الصورة اتفحصت، وماقدروش يحددوا إمتى أو فين اتصورت، ولا إذا كانت أصلية أو متعدّلة.
وهنا انتهت التحقيقات من غير ما يتكشف مصير الأطفال، ولا حقيقة الرسالة، ولا هوية الطفل السابع عشر.
لكن السؤال اللي فضل يطارد المحققة لانا لآخر يوم في القضية كان:
لو الأتوبيس اتدفن تحت الأرض، والأطفال اختفوا من غير أي أثر، مين اللي كتب الرسالة؟ ومين اللي كان بيبعت الصور بعد كل السنين دي؟!
وهل كان فيه فعلًا طفل سابع عشر، ولا حد كان بيحاول يضلل التحقيقات ويخلي القضية تفضل مفتوحة للأبد؟! 😨
حكاوي شيمو