ابويا اتجوز بعد وفاه امي

جوازهم بدأ يتهز، والصورة اللي رسموها لنفسهم وقعت.. وفي الآخر انفصلوا.

أنا مارجعتش البيت فوراً.. فضلت عند خالي، بشتري راحتي بعيد عن المشاكل.

​بعد كام شهر، روحت مرة واحدة بس عشان ألم باقي حاجتي.

لقيت أوضتي زي ما هي.. بس مابقتش حاسة إنها أوضتي.

أبويا كان واقف في الطرقة، باين عليه الكبر والكسرة، قال بصوت واطي:

​«كنت بحاول أشوف حياتي وأمشي لقدام يا منال». بصيت له وقلت:
​«لأ يا بابا.. أنت كنت بتحاول تزيحني من طريقك.. وكأن ماليش وجود».
​وهنا كانت النهاية الحقيقية..

النهاية مكنتش في المحاكم ولا في الوصية..

النهاية كانت في إدراكي إن أمي، حتى وهي بتموت، كانت بتحميني من غدر الأيام.

هي ما سابتليش حيطان وسقف.. هي سابتلي دليل إن الحب

الحقيقي بيفضل يحمي صاحبه.. حتى وهو مش موجود.

​وقتها بس.. عرفت الفرق بين إني “أسكت” عشان مكسورة، وإني “أبعد” وأنا مرتاحة.

​تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *