رجعت البلد ساندى احمد منذ 22 ساعة 8 دقائق
يا أحمد.. لماذا أنتِ لستِ قاسياً عليها؟ هي خانتكِ وأذيتني.
أخذتُ قطعة من الحلوى وابتسمتُ لها:
القسوة مش حل يا أمي. أنا أخذتُ حقي وحقكِ، وهذا يكفي. أما الكراهية فبتأكل صاحبها قبل أي حد. خلينا نعيش حياتنا، ونسيء الظن بالذين أساءوا إلينا، لكننا لا نحمل لهم في قلوبنا بغضاً يثقلنا. لأن قلبنا كبير.. أكبر من أن يسع الحقد.
مرت السنين، واستردّت منى مكانتها شيئاً فشيئاً، ليس بالكلام بل بالأفعال. كانت تمرّ لتسلم على أمي وتساعدها في الحاجات، وتجلس قليلاً ثم تذهب. لم نعد أخوين كما كنا، لكننا لم نعد عدّوين أيضاً. تعلّمنا جميعاً أن أقوى رابطة في الدنيا ليست الدم، بل الصدق والأمانة، وأن كنز الحياة ليس المال، بل من يصدقك القول ويحفظ لك الأمانة حين تغيب.
تمت القصة بحمد الله.