زواج تحت التهديد

بالفعل تجمع الجميع على طعام من دون غسان الذي ذهب لملعب البلده حتى يشارك في الالعاب مع اصدقائه انقضى الوقت وذهب اسماعيل وغسان للأعمال وبدأت نجاة في تجهيز الغداء وانهات اعمال المنزل بحب ومنعت سميه من المشاركه في اي شيء واما تغريد فكانت تحاول اثارة غضب نجاة بأي طريقه وكما ايضا انها تحاول دخول مكتب غسان في منزل بلال كان قد استيقظ من نومه بفضل هذه الصغيره زهره بطفوله بلال حبيبي يلا قوم عندك شغل يا كسلان بلال بإبتسامه صباح الخير يا عمري انا صحيت اهو زهره بفرحه هيييه اخيرا بلال بإنتباه اي دا!

اي اللي مخليكي لابسه ومتشيكه كده فكانت ترتدي فستان من اللون الاسود المنقط بالابيض وكان شعرها غير مرتب فمن الواضح انها لم تجيد تمشيطه زهره بضحك انت نسيت مش احنا اتفقنا امبارح انك هتاخدني معاك عن الست اللي ادتك الورده علشان اشكرها وعلشان اشوف ارض الورد بلال بإبتسامه فهذه الطفله مشاكسه للغايه حاضر يا ستي استنيني وانا جاي نفطر وننزل زهره بسعاده بسرعه يا بلال بالفعل دلف للمرحاض وارتدى ملابسه وادى فرضه بخشوع فكان ملتزم بصلاته بشده وذهب وحضر الافطار هو وصغيرته وبدأ يطعمها بحب كبير وكأنها ابنته وليست اخته وبعدها ذهبوا للمزرعه وهو حاملها طوال الطريق فكانت غاضبه للغايه لأنه لم يجيد تمشيط شعرها بلال بضحك هتفضلي زعلانه مني كده كتير زهره بفم ملتوي بلال منتي اللي شعرك بقا طويل ومبقتش عارف اعملك كيف يعني زهره بغضب منا فهمتك بلال بضحك في نفسه هي اختي ولا مراتي هي بتزعق كده لي!

! بلال طب خلاص هبقي اكلتم واعملك والله بصي الارض اهي بلال بإبتسامه كل دا علشان جبتك هنا زهره بنفي لا بس غلسان طلعنا من البيت الرخم دا طول الوقت قاعده لوحدي وخلقي بيضيق انا بلال بضحك جبني منين خلقي بيضيق دي زهره بهمس من التليفزيون كل هذا وكانت رشا تراقبهم بحب شديد فيبدوا انهم متعلقيين ببعض بشكل كبير للغايه فاقتربت منهم لتتعرف على هذه الصغيره التي اثرت قلبها بشده رشا احم صباح الخير بلال بإنتباه صباح الخير يا هانم انا اسف جدا اني جبتها معايا بس شبطت فيا والله هارجعها بسرعه واجي حالا رشا بسرعه لا لا سبها وهي هتعمل اي يعني وبعدين دي شكلها قموره ومؤدبه صح بس اي اللي بوظ شعرك كده يا قمر زهره بإيماء ايوه انا جميله خالص زهره جميله ثم اكملت بغضب مش انا اللي بوظته دا بلال هو اللي مش بيعرف يعمله رشا بإبتسام طب اي رأيك اعمله انا ليكي زهره بفرحه بتعرفي رشا جربيني وقولي رأيك زهره بإيماء يلا يلا بلال بحرج ملهوش لزمه تعبك يا هانم انا هبقى اعملها بلاش عطله لحضرتك رشا بإبتسامه صدقتني انا اللي محتاجالها مش هي واقتربت منه لتحمل الصغير ولكن تلامست ايديهم بالخطأ فشعرت كل منهم بقشعريره تسير في جسده وصوت دق عالي يصدـ,,ـــر من قلبهم بشده ولكن رشا اخدت الطفله لمنزلها ومشت مسرعه في المساء في قصر غسان كانت السيدات ومعهم سلمان جالسون يشاهدون التلفزيون حتى دخل عليهم غسان وكان وجهه لا يبشر بالخير بتاتا وكان معه والده اسماعيل نجاة بقلق في اي يا غسان انت تعبان!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *