زواج تحت التهديد
ناكل هنا وبعدين نروح عنده امأت لها الطفله وبدأت تأكل في سعاده كبيره وكانت رشا تطعمها بحنان وبحب كبير فشعرت معها بشعور مختلف تماما انهوا طعامهم وتوجهوا للأرض مره اخرى واعطت رشا زهره كيس كبير مليء بالملابس والشكولاته والالعاب وما ان رأت الطفله بلال حتى ركضت عليه بسرعه وارتمت بين احضانه وقبلته في وجنتيه بحب بلال بإبتسامه وحشتيني يا حبيبتي زهره بطفوله وانت كمان انا حبيت رورو اوي وجبنا لعب وفستان بلال بتعجب رورو مين زهره بطفوله رورو دي!
كانت تحدث وهي تشير تجاه رشا التي كانت تنظر لهم وهي تبتسم بحب كبير بلال بحرج اي كل دا لي حضرتك تعبي نفسك كده مكنش لي عازه كل دا رشا دي هديه لصغننه القمر دي ربنا يخليهالك عن اذنكم لاحظ في عنينها بعض القلق ولكنه تجاهل هذا واخذ الصغيره وذهبوا للمنزل وكانت طوال الطريق تحكي له عن يومها مع رشا وكم هي لطيفه وكم احبتها بشده واشياء من هذا القبيل عند نعمه وصالح كانوا قد تجمعوا معا عند الصائغ ليشتروا لهم خواتم الخطبه فقد اخذت نعمه خاتم من الذهب رقيق للغايه به فصوص لامعه صغيره تعطيه مظهر جذاب واخذ صالح خاتم من الفضه لا يوجد به اي رسومات وطلبوا من الصائغ حفر اسمائهم عليها صالح بحب فرحانه نعمه بسعاده فرحانه جدا يا صالح ربنا يخليك ليا قاطع لحظتهم رنين هاتف صالح عرفت اللي حصل يا صالح صالح في اي يا عم غسان بيه بقا على الحديد مفيش معاه حق بيت يعيش فيه هو واهله صالح بصدمه انت بتقول اييي!
رواية غسان الصعيدي الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سهيلة عاشور في صباح يوم جديد يحمل الكثير من الاحداث في قصر غسان تململت في نومها بثقل كبير ثم فتحت عينيها لتجد غسان يختضنها ويضع يده على معدتها وكأنه يختضن طفلهم فخطف قلبها بشده ظلت شارده به حتى افاق ونظر لها مبتسما ثم عبث من جديد لتذكره الحقيقه المؤلمه نجاة بإبتسامه مالك غسان بحزن انا بس افتكرت اننا هنسيب بيتنا وهبهدل امي وابويا وابهدلك انت كمان معايا نجاة بمقاطعه تاني يا غسان وبعدين معاك بقا مش احنا اتفقنا خلاص يلا قوم خد دش كده وانا هلم كل الحاجات في الشنط وهنزل اشوف ماما
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.
”