السجينه الجديدة
عليها حتما في بيت صالح كان قد وصل بيته والابتسامه لا تفارق وجهه ابدا واول ما وصل ظل يرسل لنعمه الكثير من الرسائل الذي يعبر فيها عن حبه لها بالطبع بعدما تبادل ارقام الهاتف بعلم الجميع فهو الأن خطيبها وزوجها المستقبلي ظلوا في حاله من العشــ,,ـــــق والسعاده الغامره واخيرا قد ابتسمت الدنيا لهاذان المسكــ,,ـــــينان في منزل رشا كانت رشا تتابع بعض اوراق ارض الزهور الخاصه بها فقد قررت اشغال نفسها في العمل والتقرب من الله واصلاح حالها حتى قاطها دخول امها الغاضبه اليها ام رشا بغضب اي اللي انت هببتيه ذي يا بت انت!
! رشا بهدوء هو اي ام رشا بغضب اكبر هبله انا اياااك مش انا كنت طردت الواد العامل دا اي اللي يخليكي ترجعيه لا وكمان بتصرفيله فلوس زياده بتتصرفي وكأن المال مالك!!! رشا ببرود مهو فعلا مالي ولا نسيتي وبعدين الراجل دا مغلطش اخته كانت عيانه بدل ما تصرفيله تكلفة العلاج لا بتطرديه يسرق هو علشان يعالج اخته ولا كان يمريها او يسبها تمــ,,ـــــوت علشان انت ترتاحي!
! انا عملت الصح ومش ندمانه ام رشا بسخريه والله ومن امتى الحنيه والقلب الخفيف دا ان شاء الله!!!!! رشا ببرود من النهارده وارض الورد بتاعتي ونصيبي في مصنع العطور انا اللي هديره ام رشا بغل طبعا منتي فضيتي ولا عندك عيل يشغلك ولا راجل يلمك رشا بإبتسامه انكسارك لو بفضلك ولا نسيتي ياريت تطلعي وتسيبيني عندي شغل خرجت ام رشا من الغرفة وكان عينيها تطق شرار من كثرة الغضب في منزل بلال كان قد عاد من العمل بعد يوم شاق للغايه وجاب معه بعض الادويه والطعام من اجله هو واخته الصغيره وما ان وصل حتى ركضت عليه تحــ,,ـــــضنه زهره طفله صغيره في عمر الثلاث سنوات جميله المظهر ولطيفه للغايه تحب اخيها بشده ومتعلقه به وكأنه والدها وعلي الرغم من انها صغيره الا انها تجيد التحدث بشكل جيد كانت نبرتها بها رجاء بلال مش عارف هينفع ولا لا بس هحاول زهره بسعاده وهي تختضن اخيها هيييه ربنا يخليك ليا يا حبيبي يلا ناكل جلسوا يأكلون سويا بكل حب وكان يطعمها بيده فكانت بالنسبه له هي الحياه طفله صغيره في امانة هذا الشاب الصغير الدنيا عاده ما تأخد منا الكثير ولكنها تعطينا الذي يعوض اكثر ولكن كانت رشا تشغل باله كثيرا فكان معروف عنها قسوة القلب ولكن مما رأه منها كان العكس تماما فرغوا من الطعام وجذبته اخته بين احضانها وناموا سويا رواية غسان الصعيدي الفصل التاسع عشر 19 بقلم سهيلة عاشور في غرفة غسان وتغريد تغريد بدلال غسان حبيبي وحشتني اوي نظر لها بأشمئزاز فكانت ترتدي منامه قصيره للغايه باللون الاحمر الغامق للغايه كما انها كانت تضع الكثير من مستحضرات التجميل الصارخه بشده غسان بأقضاب انا عاوز انام يا تغريد تصبحي على خير تغريد بغيظ هو اي اللي عاوز تنام ثم اكملت وهي تعبث في ثيابه بقلك وحشتني يا غسان غسان بغيظ ايوه يعني عاوزه اي دلوقتي تغريد بجرأه عوزاك غسان بإشمئزاز وانا تعبان وعاوز انام نامي ثم تركها وتوجه نحو الفراش وخلد للنوم او حاول ان ينام فتوجهت هي نحوه واقتربت منه ولفت ذارعها حول خصره بتملك شديد تغريد في نفسها لو مبقتش ليا عمرك ما هتبقى لحد يا غسان انت بتاعي انا وبس وانا مش هسكت للبت المفعوصه دي وبكره نشوف انت اللي هتجيلي راكع مش انا يا ابو ابني انقضى الليل عليهم وكأنه سنوات فمنهم من كان يفكر كيف يتملك الدنيا بأسرها!