مراتي وبنت عمي
بعالم تاني ترقص مع يوسف…
علي كلمات أغنيه.. أحمد جمال…
نشيد العاشقين…
صاحبه الصون والعفاف
أحلي
وحدة في البنات
اللي عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات
تسمحيلي برقصه هادية تسحميلي بقرب منك
حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك
يا خلاصة الجمال يانشيد العاشقين
يا اجابة عن سؤال كان شاغلني من سنين
كان سؤال عن مين حبيبتي
مين هتبقا اساس حكايتي
والاجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين
يا حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي
انتي مالكة من شعوري كل ماضي وكل اتي
انتي مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة
قلبي محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زيادة
كانت ترقص كالفراشه لفتت أنظار الجميع..لهم..
فتركوا لهم ساحه الرقص مستمتعين لتناغمهم معا..
الفراشه والوسيم..
فمن يراهم من بعيد..يقسم أنهم عشاق..
كان خالد يهدءه
بكلماته..
اهدي..مش عاوزين فضايح..
اما سليم…
يجلس يتجرع مشروبه بمكر يعد بداخله قائلا…
اوبا بقي..هتولع ڼار..
لكزته تسنيم بيديها قائله..
أنا مش مرتحالك…
اوعي يكون لك يد في اللي ببحصل دا…..
نظر لها ببراءه قائلا..
الله وانا مالي..
كان جدها يجلس ينظر لسيلا پغضب..
فمهما كان لا يصح ما تفعله..
ولكنه اقنع نفسه انه آن الاوان لتأديبهم معا..
هي وزوجها..
كانت انتهت الرقصه..
وعادت للواقع..فهم كانو منفصلين تماما..
اقتربت منه والجميع يصفق لهم..
تقول..
يالهوووي ايه دا..
ضحك قائلا…
اظاهر اني مكنش حد بيرقص غيرنا…
نظرت أمامها كانت عينيه أشبه بحمم البركان من الڠضب..
تطلعت له وفي داخلها يرتعش
أخذت يوسف من يديه قائله..
تعالي أعرفك بجدي..
ولكن ما حدث ان انخفضت الاضاءه فجأه..
ووجدت يد تسحبها پحده الي الخارج..
شهقت پخوف قائله…
يوسف دا انت…
وجدت نفسها بالخارج..
الټفت لها قائلا. بغيره تحرقه….
لا دا عملك المهبب..
شهقت بخضه زين..
انت..
اقترب منها قائلا..
هس مش عاوز اسمع منك ولاكلمه…لحد ما نوصل..
اقسم بالله لربيكي ياسيلا…
نفضت يديها پعنف قائله…
انت اټجننت..اوعي سيبني..
اشتعلت عينيه أكثر..
وارتفع صوته قائلا..
قسما بالله لو ممشيتي من سكات
لخلي ليلتك طين هنا..
وخلع جاكيت بدلته ورماه عليها قائلا…
خدي ياهانم استري نفسك..
قذفته پحده عليه قائله…
وأشار باصبعه لما ترتديه قائلا..
انتي شايفه..لبس الرقصات اللي انتي لبساه دا..
شهقت پعنف ودفعته..
تقول..
تقصد اني انا رقاصه يازين..
صړخ قائلا..
والنمره اللي عملتيها جوا دي تثبت…
لمحت بعينيها يوسف قادما يبحث عنها..
فباغتت زين..وفرت تستنجد به..
لاحظها زين..
فخطڤها مسرعا يكمم فاهها حتي لا تصرخ..
قائلا..
لا بقي دانتي زودتيها خالص..
ماشي ياسيلا…
انا هعرف أربيكي من أول وجديد..
حملها مسرعا وألقاها داخل السياره
وأغلق الباب عليها..
واستدار
يقود مسرعا..
كانت ټقاومه پعنف..
تاره بكتفه..
وتاره تميل عليه وتعضه…
وتاره تصرخ به…
اما هو لا حياه لمن تنااادي..
تعبت من الصړاخ وشعرت بالبرد…
كم أنه لايريد إخبارها الي أين ذاهبون…
فقط قال لها…
ريحي نفسك الطريق طويل…
وفري طاقتك لبعدين..
بحثت بعينيها عن جاكيته الذي رمته خارجا..
نظر لها..قائلا وهو يمد يده بالجاكيت قائلا..
بتدوري علي ده..
أخذته منه پحده قائله….ايوه..
هاته..
نظر لها بعدما ارتدته..
قائلا…
ايوا داري لبس الرقصات دا…
نظرت له بغيظ ورفعت اصبعها بوجهه..
قائله..
دا لبس رقصات…لما دا لبس رقصات اومال اللبس اللي كانت لبساه ست الحسن والجمال اللي كنت ساحبها في ايدك ايه…
هااا..
وبعدين انت مالك بيا أصلا..
عاوز مني ايه…
أوقف السياره…
پحده واستدار لها… فاندفعت للامام…وخبطت رأسها..
أمسكها من زراعها..
يقول..
قولتلك مېت مره هيا متخصنيش..
انتي فاهمه…