مراتي وبنت عمي

يديه المتسخه بالتراب علي كتف والده الذي للان لم ينتبه له..
حطت يديه الصغيره علي كتف والده..
فشعر زين بشئ يوضع علي كتفه يشبه يد ضعيفه توضع علي كتفه..
فكر بابنه ولكن كڈب نفسه.
لان مالك غاضبا منه…
لكنه استمع بعدها لهمس كلمات ولكن كذبه.. أيضا..
ولكنها عادت تلك الهمسات واخترقت أذنيه…
……!
بابا…!
الفصل السابع..
روايه
مازلت طفله
بقلم أسما السيد..
رفع عينيه ببطء وجده ينظر له ببراءه أدمعت عينيه دون شعور منه…
لاول مره يسمع كلمه بابا منه…
يقسم وقع كلمته أحلي من ألف قصيده..
مد الطفل يديه المتسخه بالتراب..
ومسح بيديه الصغيره دموع والده وقال له بالانجليزيه..
dont cry baba..
لا تبكي.. بابا…
لم يتمالك نفسه.. وقام باحتضانه بشده..
يبكي بۏجع علي غلطه اقترفها بكل حقاره…
كانت نتيجتها أحلي نعمه أعطاه اياها الله…
فإبنه كان نتيجه اكبر
غلطه غلطها بحياته…
هو يحمد الله في السراء والضراء…
كان جده يذكره دائما بقوله تعالي….
وعسي أن تكرهو شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا..
فرغم كرهه لما فعله تلك الليله واحتقاره لنفسه..
الا ان الله أهداه في تلك الليله..
هديه من أجمل هدايا الله له..
طفل جميل.. يحتجزه الأن بين أضلعه.. .
لم يكن يحلم حتي في خياله…
ان يسمعها منه وتكون بتلك الحلوي..
يالله…
تنهد بۏجع.. ورفع رأسه للاعلي..
يتمتم بالحمدلله…
خرجت تبحث عن ابنها فهي لم تره منذ ان دخل ذلك الحقېر من باب القصر..
تمتمت بغيظ…
ربنا ينتقم منك انت وأمك…
تبحث هنا وهنا…
لا شئ…
دب القلق في قلبها…
واندفعت تبحث عن عم عوض تسأله عنه…
عم عوض…. عم عوض
جاء يركض لها..
نعمين يا ست هانم..اؤمريني…
نظرت له بقلق وعينيها تبحث يمينا ويسارا..
مشوفتش مالك ياعم عوض..
قال مسرعا….
.هزت رأسها له واندفعت ناحيه الحديقه الخلفيه…
وصلت عندهم..
فوجدت مالك..يصعد علي كتف أبيه..
لكي يصل لشجره الموز…وصوت ضحكاتهم ملاأت المكان…
أصابها ۏجع مفاجئ بقلبها…
كانت تعلم انها مهما فعلت لن تكن كافيه لسد خانه الحاجه الي اب بحياه طفلها…
اذا كانت هي بعمرها هذا وتشتاق لحنان والدها وبشده…
اذن لن تكن انانيه وتحرم ابنها من حقه ان يحيا سعيدا..سويا نفسيا…
لن تجعله يعاني من مثل ماعانت هي…
لكن لن تجعل تعلق ابنها بوالده ان يؤثر علي قرارها..
أي كان ستصر علي الانفصال…
اذن لتكتفي بهذا القدر من الڠضب اليوم…
لقد أهلكت مما سمعت ومما حدث…
سوف يكون للحديث بقيه…غدا…
واستدارت لكي تصعد…
كان يقف حاملا طفله علي كتفيه لالتقاظ ثمرات الموز التي يعشقها الصغير..
أخبر ابنه انه سيصعد لالتقاطها له…
لكن امام اصرار الصغير..خضع له…
هو لم يكن سعيدا من قبل…
كان يعيش مېتا بلا روح…
هو الان يحيا ويتنفس بهذه التفاصيل الصغيره الذي يشاركها مع ابنه…
وقف يتأمل بصمت…
كم هي جميله.. بشكل يجعل جميع حواسه غير قادره علي العمل في حضرتها…
أيعقل ما يشعر به الأن بوادر عشق…
ام انه تخطي هذه المرحله…
كان يتوقع ان تأتي وتاخذ منه طفله وتعنفه…
الا انها ازهلته بسلوكها الحضاري.. حينما استدارت
ورحلت بصمت…
يالله كيف كسرها.. كيف استطاع…
ايعقل لطفله كانت في الثامنه عشر..
ان تخطفه من أول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *