جوزي كان لسه خارج
اللي حصل بعد كده كان مرعب:
ديريك والراجل اللي معاه بدأوا يتحركوا في الطرقة. ديريك كان صوته بارد وبيتكلم عن “التأمين على الحياة” وإن الفلوس هتخليه يبدأ حياة جديدة بعيد عن “خنق الاستقرار”.
أول حاجة عملتها إني سحبت س*كينة كبيرة من المطبخ، مش عشان أهاجمهم، بس عشان أحس بأي أمان. افتكرت “ليلى” المستخبية تحت السرير.. كان لازم أنقذها.
الخطة:
البيت كان متقفل إلكترونياً، بس أنا كنت عارفة حاجة ديريك نسيها.. سيستم الأمان ده متوصل بشفاط المطبخ والإنذار بتاع الحريق. ولعت البوتاجاز ورميت عليه فوطة مبلولة زيت عشان أعمل دخنة كتمة.. أول ما الدخان ملى المطبخ، إنذار الحريق ضرب بصوت عالي جداً.
السيستم الذكي بتاع البيت مبرمج إنه “يفتح كل الأبواب” أوتوماتيكياً في حالة الحريق عشان الناس تخرج. ديريك والراجل اللي معاه اتلبخوا، وصوت الإنذار لخبطهم.
الهروب:
جريت على أوضة ليلى، سحبتها من تحت السرير، وخرجنا من باب الأوضة اللي بيفتح على الجنينة الخلفية (وده كان الباب الوحيد اللي مش متوصل بالسيستم المركزي). جرينا في الشارع وأنا بصرخ وبطلب المساعدة.
الجيران طلعوا على الصوت، واتصلنا بالشرطة. ديريك حاول يهرب من الباب الأمامي، بس البوليس كان أسرع وحاصروه هو وشريكه.
النهاية الصادمة:
لما فتشوا الموبايل بتاعه، اكتشفوا إنه كان مديون بمبالغ خرافية بسبب “قمار” ومشاريع وهمية، وكان مأمن على حياتي بمبلغ ضخم جداً.
ليلى هي اللي أنقذت حياتنا.. ليلى اللي كان دايماً يقول عليها “بنت خيالها واسع” طلعت هي الوحيدة اللي بتسمع بجد.
دلوقتي، وأنا قاعدة في بيت أهلي، ببص لبنتي وبقول الحمد لله إنها وشوشتني في الوقت الصح. ديريك ورا القضبان، وأنا بدأت حياة جديدة، بس المرة دي.. من غير “أقفال إلكترونية” ولا أسرار.
تمت القصة.
