كان زعيم المافيا

 

بص على المطبخ، وبعدين على طبق الشوربة.

 

وسألها باستغراب:

 

ـ الشيف هو اللي

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️تكملة القصة:

ندى بلعت ريقها، وقالت بتوتر:

ـ لا… دي أنا اللي عملتها.

أحمد رفع حاجبه.

ـ من إيه؟

بصت للأرض بخجل.

ـ من البواقي… كنت هترمي، فقلت أعمل بيها شوربة.

فضل ساكت ثواني، وبعدين شم الريحة.

كانت بسيطة… لكنها مختلفة عن أي حاجة خرجت من مطبخ القصر من شهور.

في اللحظة دي…

سمعوا صوت وقع حاجة جامد في الصالة.

أحمد جري برا.

لقى عمر ماسك طرف الترابيزة، ووشه أبيض كأنه ورقة.

همس بصعوبة:

ـ ريحة… الأكل ده…

أحمد قرب منه بسرعة.

ـ حضرتك كويس؟

عمر أخد نفس طويل.

لأول مرة من ست شهور… معدته ما قلبتش من الريحة.

بل بالعكس…

حس بالجوع.

بص ناحية المطبخ وقال:

ـ مين اللي بيطبخ؟

أحمد اتردد.

ـ الخدامة الجديدة.

عمر دخل المطبخ بنفسه.

ندى أول ما شافته اتجمدت مكانها.

أخفضت رأسها وهي فاكرة إنه هيطردها لأنها استخدمت البواقي.

لكن عمر وقف قدام الطبق، وبصله من غير كلام.

مد إيده ببطء، خد المعلقة.

أحمد شهق.

ـ يا باشا… استنى! لازم الأول…

عمر قاطعه:

ـ لو حد عايز يقت*لني… كان عملها من زمان.

رفع أول معلقة.

ندى كانت حابسة نفسها.

دخلت الشوربة فمه…

ولأول مرة من ست شهور…

الطعم مكانش فيه مرارة.

ولا ريحة معدن.

ولا إحساس بالموت.

بلعها.

ثم أخد المعلقة التانية…

والتالتة…

لحد ما خلص الطبق كله.

أحمد كان واقف مذهول.

ندى نفسها كانت مش مستوعبة اللي حصل.

عمر حط المعلقة على الترابيزة، وبص لها لأول مرة.

وقال بصوت هادي:

ـ اسمك إيه؟

ـ ندى.

ـ من النهارده… أي أكلة هاكلها، إنتِ اللي هتعمليها.

ندى اتصدمت.

ـ بس… أنا مش شيف.

ابتسم ابتسامة خفيفة لأول مرة من شهور.

ـ واضح إن الشيفات هما اللي كانوا المشكلة.

…

في الليلة دي، نام عمر لأول مرة من غير وجع في معدته.

لكن في نفس الوقت…

كان واحد مستخبي في أوضة المراقبة، بيتابع كاميرات القصر.

ولما شاف عمر خلص طبق الشوربة كله…

وشه اصفر.

ومسك تليفونه بسرعة واتصل برقم محفوظ باسم واحد بس:

“الرئيس”.

أول ما الخط اتفتح، قال بصوت مرتبك:

ـ في مشكلة… عمر الشافعي أكل.

ساد صمت ثوانٍ.

ثم جاءه الرد البارد:

ـ يبقى الخادمة دي لازم تموت… قبل ما تعرف ليه هو كان بيموت من الجوع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *