غزاله الشهاب

متقلقيش غزال ابتسمت بحزن من وراء النقاب لكن شهقت اول ما شهاب مسك ايدها و شدها وراه لاوضتهم…. الفصل الثالث غزال شهقت اول ما شهاب مسك دراعها و شدها وراه على اوضتهم و هو بيضغط على ايده.

قفل الباب بغضب و بص لغزال بحدة : _ايه اللي مقعدك برا لحد دلوقتي و ايه اللي أنتِ لابسه دا…. ازاي تقعدي برا بالشكل دا غزال بهدوء: -ماله شاكلي العباية مش ضيقه و الله مقلعتش النقاب خالص… شهاب مسك ايدها و شدها بسرعة له و باين عليه الغضب : -و أنا قلتلك متخرجيش بتمشي من دماغك و لا ايه….

و لا عجبك قاعدتك أدام الغفر و هم بيبحلقوا فيكي … أسمعي يا بنت الناس أنا مبحبش الطريقة دي كلمتي لما اقولها تتنفذ أنتي فاهمة بدل ما تزعلي و أنا زعلي وحش لما بيغضب بيناديها ب “بنت الناس” غضبه مخيف و قاسي بيحاول يهدأ علشان مياذيهاش لكن تصرفاتها بتعصبه… غزال:أنت بتقول ايه….

اولا انا عمري ما لبست حاجة ضيقه برا اوضتي ثانياً الغفر دول يمكن من عمر ابويا يعني محدش فيهم هيبصلي بصه وحشه و بعدين أنا كنت خايفه و عايزاه اعرف ايه اللي حصل شهاب بحدة و غيرة عامية:و متكلمنيش على الزفت المحمول ليه؟

و لا حلال أنك تكلميهم كلهم و تيجي عندي أنا و تقلقي كأني هاكلك لو اتصلت عليا غزال بصت في الأرض بخجل مش عارفه ترد تقوله ايه بس هي فعلا قليل جدا لو كلمته على الموبيل و بيكون بأمر من جدها و مش بتتكلم جملتين و تقفل معه لان مفيش حاجة يتكلموا فيها تقريباً غزال؛

أنا آسفه…… شهاب ساب ايدها باستهزاء :لا كتر خيرك…. اللي قلته يتسمع و بعد كدا تلبسي حاجة واسعه عن كدا غزال هزت راسها بالموافقة و بعدت عنه بسرعة شهاب كان بيغير جلابيته و هي قاعدة على إلانترية و باصه في الأرض كان بيبصلها بتركيز و هو عنده فضول و رغبة كبيرة يشوف ملامحها و شكلها اتغير اد ايه .

شهاب :مش ناوية تقلعي البتاع دا بقا و لا هتفضلي قاعدة بيه على طول غزال بارتباك:ايه؟ شهاب بجدية :النقاب…. غزال قلبها كان بيدق بسرعة من الخوف و حاسه انه هيقف :هدخل اغير….. شهاب مردش عليها و هو شايفها بتاخد هدوم ليها و دخلت الحمام كان بيفكر في مين اللي قاصد يحرق الرزع في ليلة فرحه… انشغل في التفكير و نسي غزال تقريباً وقف في البلكونة طلع سيجاره يدخنها غزال خرجت من الحمام و هي نفسها الأرض تنشق و تبلعها بصت لشهاب اللي واقف في البلكونة و اتنحنحت بصوت مسموع خلاه يدخل و يقفل الباب وراه لف يبصلها لكن فضل واقف مكانه و هو بياخد نفسه ببطي مخيف و عيونه محاصرها بتركيز بلع ريقه بصعوبة… عيونه نزلت على فستانها القصير و ايدها اللي بتشد الفستان بخجل واضح مكنش متخيل أنها بالجمال دا عمره ما توقع أنها تكون جميلة للدرجة دي بشرتها بيضاء ناعمة، رموشها طويله،شعرها الأسود، شفايفها ورديه حركات ايدها و هروب عنيها من نظراته كانت بتشده أكتر انه يقرب منها فات سنين طويلة من وقت ما شافها اخر مرة عمره ما اهتم بشكلها هيكون ازاي وقف ادامها و مد ايديه تحت دقنها، رفع وشها له.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *