غزاله الشهاب
. غزال كانت بتبص له بخوف كبير و حزن مكنتش تتمنى أبدا انها تقف ادامه كدا في يوم من الأيام عمرها ما شافت نفسها مراته. شهقت بصدمة و خجل أول ما قرب منها و باسها و هو محاوط خصرها بايده لكن استسلمت لأنها عارفة ان دا اللي المفروض يحصل و بكرا كل العيلة هتيجي تبارك ليهم تاني يوم الضهر كانت بتعيط وشها احمر حاسه أنها هتفقد الوعي من الخزن كانت بتبص له و هو نايم، قامت اخدت دش و غيرت هدومها قعدت على الكنبة و دفنت وشها في المخدة -أنا بكر”هك يا شهاب بكر”هك….
حتى جسمي بقيت كا”رهه بسببك، يارب خدني… يارب ليه هو يكون نصيبي، استغفر الله العظيم… آه يارب خدني و ريحني من اللي انا فيه دلوقتي بس لا مش هسمح له يقربلي تاني انا سلمته نفسي بس علشان يتأكد و يهدي جدي عمي لكن غير كدا مالوش حاجة عندي.
غمضت عنيها بحزن و هي بتحاول تنام مكانها بعد نص ساعة تقريباً شهاب صحي على صوت الموبيل بيرن، قام لكن استغرب أنها مش جنبه و شايفها نايمة على الكنبة. اخد موبايله قفله و قام راح ناحيتها، قعد جانبها مد ايده يبعد شعرها الأسود عن وشها، فضل يبصلها و هو ساكت و افتكر حاجة قديمة جدا بينهم كان عنده ١٢سنه لما ابوه توفي كان بيحبه جدا و قريب منه اوي لما مات مكنش مصدق و قعد فترة طويلة حزين و مكتئب لكن افتكر وقت ما كانت بتتسحب و تدخل اوضته من وراء امه اللي كانت دايما تزعق لها لو شافتها معه غزال كانت بتتسحب وبتدخل الاوضة بليل تقعد جنبه و هو نايم تحط في ايده قطعة شكولاته و تطبطب عليه و تقوم تجرى قبل ما يصحى لكنه كان بيبقى صاحي و قاعد مستنيها تيجي تتكلم معه و هو نايم و تهون عليه حزنه لكن مع الوقت هو اتغير و بدا يكبر و ينضج و يشيلها من حساباته و هي بطلت تتكلم معه سوا نايم أو صاحي بصلها و هي نايمة مال عليها يبوسها بهدوء لكنها فتحت عنيها و بصتله عن قرب لكن بدون وعي زقته بعيد عنها بقوة و ضر”بته بالقلم من شدة ارتباكها… شهاب كان واقف بيحاول يستوعب اللي حصل و أنها مدت ايدها عليه.
صرخت بوجع اول ما مسكها من شعرها و عيونه حمراء مليانه غضب.. شهاب بحدة :أنتِ عارفة لو حد تاني عملها ممكن عمل فيه ايه دا ولا قطع ايده يخليني اسامحه …. عارفة يعني ايه تمدي ايدك عليا
الفصل الاول عارفة يعني ايه تكوني بتحبي واحد و فجأة تتجوزي اخوه غزال سكتت و هي بتبص لنفسها في المراية بفستان الفرح! هند بسرعة:اسكتِ يا غزال اسكتِ لو حد سمعك هيطير في رقاب أنتِ دلوقتي على ذمة راجل تاني و النهاردة ليلة د”خلتك….