بعد 40سنه جواز

​الطمع يعمي البصيرة ويقود إلى التهلكة:

سناء ومحمود نسجا خيوط المكر وسعيا لنهب مال اليتيمة والأرملة، فانقلب مكرهما عليهما وسقطا في الحفرة التي حفراها بأيديهما. الطمع لا يجلب إلا الدمار، ومن بنى سعادته على شقاء غيره هدم الله بيته فوق رأسه في وضح النهار.

​العفو عند المقدرة سمو، ولكن بحدود تحمي الكرامة:

المرأة المؤمنة القوية لا تقابل الإساءة بالغل الأعمى، ولكنها لا تقبل المهانة ولا تسمح للغادر أن يستبيح حماها مرة أخرى. سامحت أولادي في حقوقي، وسددت ديونهم براً بأبيهم، لكنني وضعت حداً فاصلاً يحفظ كرامتي ويعلمهم درساً يظل محفوراً في قلوبهم ما عاشوا.

​نظرت إلى السماء الصافية، وابتسمت ابتسامة رضا، ودعوت لمختار بالرحمة والمغفرة.. وعلمت يقيناً أن الحق مهما طال عليه ليل الخداع، لا بد أن ينشق عنه الفجر لينتصر النقاء على السواد، ويبقى الأصل الطيب هو السيد في النهاية!

​#الكاتبة_نور_محمد

صلي على حبيب الله المصطفى.. واكتب رأيك بكل صراحة: لو كنتِ مكان صفية، هل كنتِ ستسددين ديون أولادك بعد كل ما فعلوه معكِ؟ شاركي القصة لعلها تكون موعظة لقلب غافل وتذكيراً ببر الوالدين قبل فوات الأوان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *