ابني وامراته طلبوا مني

يوسف جراله حاجة؟” بصيت في عينيهم.. كنت بدور على أي علامة غدر، أي علامة ند. م. سارة كانت بتعيط بانهيار، وأحمد كان هيتجنن من الخوف. الدكتور قرب منهم وقال ببرود: “أستاذ أحمد؟ مدام سارة؟ ياريت تتفضلوا معايا لمكتب المدير، في محضر بيتحرر دلوقتي بخصوص إصابات يوسف.

” سارة اتصد. مت وقالت: “إصابات؟ إصابات إيه؟ يوسف كان زي الفل لما سبناه!” الدكتور بص لها بنظرة فاحصة وقال: “الكد. مات اللي على جسمه قديمة بقالها أكتر من 6 ساعات.. يعني كانت موجودة وأنتو معاه في البيت.” فجأة، سارة سكتت.. العياط وقف تماماً، وبصت في الأرض.

أحمد بص لها بذهول وقال: “سارة.. إنتي عارفة حاجة عن الموضوع ده؟” سارة م ردتش، كانت بتترعش بس المرة دي مش من الخوف.. كانت بتترعش كأنها مخبية سر هينفجر. وفي اللحظة دي، ممرضة خرجت من الأوضة وهي ماسكة شنطة يوسف اللي أنا أخدتها معايا في الاستعجال، وقالت للدكتور: “يا دكتور، لقينا ده في جيب الشنطة الجانبي.

” طلعت “جهاز تسجيل” صغير جداً، من النوع اللي بيتحط في لبس الأطفال أو الشنط. قلبي وقع في رجلي.. الجهاز ده مش بتاعي.. ومستحيل يكون بتاع أحمد. رفعت عيني لقيت سارة بتبص للجهاز ورجلها بتخبط في بعضها، وقالت بصوت مسموع بالعافية: “أنا كنت عارفة إن في حاجة بتحصل في غيابي.

. بس مكنتش متخيلة إنها توصل لكده!” حكايات رومانى مكرم هل سارة هي اللي كانت بتأذي الطفل؟ ولا الجهاز ده هي كاشفة بيه حد تاني؟ لو عايز تعرف السر اللي سجله الجهاز ومين اللي كسر ضلع يوسف.

وإيه اللي جابه في شنطة يوسف؟” سارة انهارت تماماً وقعدت على أقرب كرسي، وبدأت تتكلم وهي بتشهق: “أنا كنت بدأت أشك يا دكتور.. كنت بشوف يوسف لما بصحى من النوم بلاقي كد. مات صغيرة على رجله، ولما أسأل أحمد يقول لي يمكن خبط رجله في الخشب بتاع السرير وهو بيتحرك.

. بس قلبي مكنش مطمن.” أحمد بص لها بذهول وقال: “يعني إنتي كنتي شاكة فيا يا سارة؟ إنتي فاكرة إني ممكن أمد إيدي على ابني؟” سارة صرخت فيه: “لأ يا أحمد! مش فيك إنت.. أنا كنت شاكة في ‘نهى’!” أنا اتخضيت وقلت: “نهى؟

نهى مين؟” أحمد رد وهو بيحاول يستوعب: “نهى دي جارتنا في الشقة اللي قدامنا يا أمي.. هي بتيجي تقعد مع يوسف ساعات لما سارة بتنزل تشتري طلبات سريعة والوقت بيبقى متأخر وأنا في الشغل.” سارة كملت كلامها وهي بتمسح د.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *