روايه انا عاشق لها فارس وريم البارت الاول كامل بقلم الكاتبه نور محمد

​الممرضة رجعت لورا بخوف وقالت جملة خلت المستشفى تلف بيا أنا وفارس:

“طارق بيه قدم بلاغ رسمي، ومعاه ورق بيثبت إن المدام ريم اللي نايمة قدامك دي… تبقى أخت ليلى التوأم اللي اتخطفت من وهي طفلة، ومطلوبة في قضية تزوير هوية!”

​أنا أخت ليلى؟ توأمها؟

بصيت لفارس اللي كان وشه عبارة عن لوحة من الرعب والصدمة اللي شلت تفكيره..

“أخت توأم إيه وتزوير هوية إيه؟! انتوا اتجننتوا ولا طارق الكلب لحس عقولكم؟ قسماً بعظمة الله اللي هيفكر يقرب من باب الأوضة دي هطربق المستشفى دي على دماغه ودماغ اللي باعتينه!”

​صرخة فارس رجت طرقة المستشفى كلها، صوته كان عامل زي الرعد اللي بيسبق عاصفة مدمرة. وقف قدام باب أوضتي زي الأسد المجروح اللي بيدافع عن عرينه، صدره طالع نازل بسرعة، وعروق إيديه نافرة وكأنها هتنفجر.

​الظابط اللي كان واقف برة، ومعاه قوة من العساكر، حاول يحافظ على هدوئه رغم الرعب اللي كان باين في عينين كل اللي في الطرقة. اتكلم بصوت واطي بس حازم:

“يا فارس بيه، اهدى أرجوك.. إنت راجل قانون وعارف إننا بننفذ أوامر النيابة. طارق بيه قدم بلاغ رسمي مدعوم بمستندات، وشهادات ميلاد، وتحليل DNA كمان، بيثبت إن المدام اللي جوة دي مش ‘ريم الشناوي’ زي ما بطاقتها بتقول.. دي ‘ليال الكيلاني’، الأخت التوأم لـ ‘ليلى الكيلاني’ اللي اتسجلت ميتة من وهي طفلة رضيعة. دي جناية تزوير وانتحال صفة، والنيابة أمرت بالتحفظ عليها فوراً.”

​فارس ضحك ضحكة مجنونة، ضحكة خلت قلبي يرتجف وأنا نايمة على السرير جوة، سامعة كل كلمة بتتقال برة كأنها سكاكين بتتقطع في لحمي.

“تحليل DNA؟” زأر فارس بسخرية موجعة، “طارق الكلب لحق يعمل تحليل DNA إمتى؟ وهو خد عينة من مراتي إزاي؟ إنتوا مش شايفين إن دي لعبة مكشوفة عشان يكسرني بيها؟”

​الظابط طلع ملف من جيبه ورفعه قدام فارس: “طارق بيه قال في التحقيقات إنه كان شاكك من يوم ما إنت اتجوزتها بسبب الشبه المستحيل بينها وبين المرحومة بنت عمك.. ولما جاب ناس تدور وراها في الملجأ اللي اتربت فيه، اكتشف إن مفيش بنت دخلت الملجأ بالاسم ده في السنة دي.. وإن مديرة الملجأ استلمتها من واحدة مجهولة. طارق بيه جاب العينة من فرشاة شعرها من قصرك بطريقته.. والتحليل اتطابق مع عينة قديمة للمرحومة ليلى.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *