حماتي ادعت
قالت لي:
“ماما؟”
“نعم؟”
“لو حد طلب منك المفتاح تاني، هتديهوله؟”
ابتسمت.
وقلت:
“المفتاح سهل يتغير يا حبيبتي.”
“لكن الثقة… لما تتكسر، مش كل مرة بتعرفي تصلحيها.”
بصت لي شوية، وبعدين سندت رأسها على كتفي.
وفي اللحظة دي، عرفت إننا كسبنا.
مش لأننا احتفظنا بالشقة.
ولا لأن اللي ظلمونا اتعاقبوا.
لكن لأن بنتي الصغيرة، اللي كانت مرعوبة ورا عمود في مول سيتي ستارز…
اتعلمت إن صوتها له قيمة.
وإن البيت مش مكان بس.
البيت هو المكان اللي محدش يقدر يهينك فيه ويقول لك إنك لازم تسكتي.
ومن يومها، ما كانش فيه مفتاح غريب دخل بيتنا تاني.
ولا كان فيه سر أكبر من الحقيقة.
والأهم…
إن كاميليا عرفت إن أمها، حتى وهي خايفة، عمرها ما هتسمح لحد يسرق منها أمانها مرة تانية.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”