دفعتلى مديرتى100000دولار
فارس كان بيبص لأبوه ومستنيه يرفض، بس الأب كان عارف إنهم خسروا الجولة دي.. هز راسه بالموافقة وقال:
— “ليكي اللي عايزاه.. بس الموضوع ده يقفل هنا.”
خرجنا من القصر وإحنا ماسكين إيد بعض.. الهوا برا كان نقي، وكأن الكابوس اللي كان كاتم على صدر ريما لسنين انزاح في ليلة واحدة.
بعد مرور ست شهور..
كنت قاعد في بلكونة بيتنا الجديد، بيت بسيط ومش قصر، بس مليان دفا. أمي رجعت من القاهرة بعد ما عملت العملية وبقت زي الفل، وقاعدة جوا بتدعي لنا.
ريما خرجت ومعاها كوبايتين القهوة، قعدت جنبي وسندت راسها على كتفي.. وبصت لي وقالت بابتسامة صافية:
— “عارف يا مازن.. السنة قربت تخلص.. والعقد زمانه انتهى.”
لفيت وشي ليها ومسكت إيدها وقولت بحب:
— “العقد اللي على الورق انتهى فعلاً يا ريما.. بس العقد اللي اتكتب في قلوبنا ملوش نهاية.. أنتي مش مديرتي خلاص، أنتي مراتي وحبيبتي بجد.”
ضحكت من قلبها، الضحكة اللي كنت بتمناها طول العمر، وقالت:
— “وأنا موافقة.. من غير شروط ولا فلوس.”
تمت النتيجة بحمد الله