ملاذ1

هو لم يخبرها بأي شيء ..
لقد تحمل كل شيء لأجلها .. رضي بها بعدما علم بكل ما حدث ..
لم يحاسبها او يعاقبها أبدا .. لم يشعرها ولو للحظة واحدة بإنها هكذا ..
أغمضت عينيها وهي تفكر في داخلها ، مالذي فعلته في حياتها لتستحق رجل كهذا ..؟! هطلت دموعها من وجنتيها بغزارة شديدة وهي تدعو ربها أن يلحق فراس به وينقذه من إرتكاب جريمة شنعاء كهذه …
……………………………………………………………………………..
توقف أمير أخيرا عن ضـ,ـرب حسن بعد ليلة طويلة قضى معظمها وهو يضـ,ـربه ويعذب فيه ..

كلما توقف عما يفعله تعاود ذكرى #ذلك الحقير لتالا اللجوء إليه فيعاود تعذيبه أكثر …
إبتعد عنه وهو يأخذ نفسه عدة مرات ، لقد بذل مجهودا خرافيا هذه الليلة ..
أما حسن فكان ممددا على الأرضية الدماء تغطي كامل وجهه ومعظم اجزاء جسده ..
بالكاد كان يستطيع التنفس ..
اقترب من أمير أحد رجاله وهتف بجدية :
” كفايه عليه كده يا أمير بيه .. كده هيمو*ت بين إيديك..”
قال أمير وهو ينظر إليه بقوة :
” خليه يمو*ت .. أنا عايزه يمو*ت …”
تطلع الرجل إليه بحيرة وقال :

” انت كده بتدمر نفسك و بتنهي حياتك …”
في نفس اللحظة اقترب منه رجل أخر من رجاله وقال له وهو يشير الى هاتفه الذي يحمله بيده :
” فراس بيه بقاله ساعه بيتصل ….”
” هات الفون ..”
قالها أمير وهو يأخذ الهاتف من يده قبل أن يهتف بسرعة بعدما أجاب عليه :
” نعم يا فراس ..”
” انت فين ..؟!”
” عايز ايه ..؟!”
” قولي انت فين يا أمير بسرعة وإياك تعمل لحسن ده حاجة ..”
زفر أمير نفسه بضيق وقال بصلابة :

” هديك العنوان ده بس لأني محتاج حد معايا دلوقتي …”
ثم أعطاه العنوان ليأتي فراس إليه بعد حوالي ثلث ساعة .. ركض نحوه قائلا بينما يرمي حسن الفاقد للوعي بنظرات جانبية :

” انت كويس ..؟!”
اومأ أمير برأسه دون أنً يرد ليهتف فراس مشيرا إلى حسن بيده :
” هو ما*ت ولا إيه ..؟!”
أجابه أمير بإقتضاب :
” إياك يا أمير .. انا لسه مش فاهم هو عمل ايه بس بلاش .. كده هتضيع نفسك..”
” مقدرش ، لازم ..”
قالها أمير بنبرة حاقدة ليطلب فراس من الرجال أن يخرجوا من المكان كي يبقى مع أمير لوحده ويفهم منه ما يجري بالضبط وما فعله ذلك المدعو حسن ..
خرج الرجال من المكان وبقي فراس مع أمير لوحديهما …
سأله فراس بصوت جاد:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *