أنا متجوزه

. هو إحنا كده خلاص بقينا في أمان ومحدش هياخد حقنا؟” نزلت على ركبي، وشديته لحضني وقبلت رأسه ودموع الفرحة في عيني، وقلت له بكل قوة وثقة: “خلاص يا قلب أبلة سمر.. حقك رجع ورأسنا مرفوعة للسما دايماً.

الفلوس حلالك، والبيت بيتك، واللي يعيش بالحق وبطرق القانون وعون ربنا، عمره ما يتكسر أبداً!” دخلت أوضتي ورتبت حياتي بروح جديدة، وعرفت إن الست لما تقف في وجه الظلم بحكمة وهدوء وتمسك بالقانون، ربنا بيبني لها سقف من النصر والكرامة ما يقدرش أي جبروت في الدنيا يهدمه.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *