عروس ابن العمدة بقلم الكاتبه إيمان
واوعدك هشيلها فوق راسي
ا ايوه يابني بس هي لازم تعرف و…..
يونس بخبث
اكيد طبعا انا هطلع حالاً ابلغها واخد موافقتها
عن اذنك طبعا ياحج محمود
محمود بتوتر
م ماشي يابني
بعد شويه خرج وهو بيتنهد وقرب من محمود
بنتك موافقه ياحج خلينا نكتب الكتاب
محمود بذهول
وافقت بجد؟
ايوه ياعمي
انت متأكد يابني انها وافقت
يونس بخبث
طبعاً متأكد
العمده بصوت عالي
علي بركه الله خلينا نكتب الكتاب
قرب منه سيف بأستغراب
هي وافقت بجد؟
يونس بهمس
انا مسألتهاش اصلاً
اصلاً!!
غمزله بابتسامه خبيثه وهمس
خليها في سرك
هز سيف رأسه بيأس وقله حيله
والله حرام عليك اللي بتعمله في البنت ده!
بعد شويه اتكتب الكتاب
طلع يونس من وسط الناس، واتجه ناحية السلم المؤدي لأوضة كيان
وقف قدام الباب اخد نفس عميق وخبط خبطتين
سمع صوت ريماس
مين؟
اتنحنح ورد بخشونة
يونس العريس
بصت ريماس لكيان بصدمة وابتسامة واسعة
العريس مقدرش يستني لما الفرح يخلص
كيان بسرعة وتوتر
م متفتحيش
فوزيه بحماس فتحت الباب بالفعل، وأول ما شافت يونس قدامها بصتله ببلاهة
انت مين؟؟
يونس
فوزيه بأستغراب
يونس مين
رد يونس بهدوء
ابن العمدة وجوز بنت حضرتك كيان
فوزيه بذهول
ا انت مش انت اللي كنت….
قرب منها وهمس بخفوت
ايوه انا اللي كنت عند الدجال
طب ازاي اومال مين اللي جه مع العمده يتقدم لبنتي!!!!
خرجت ريماس من وراها وهي بتقولها
ايه ياطنط موقفه العريس كل ده ليه و….
ايه ده مين ده!!!
يونس بضيق
ممكن ادخل
ريماس بصدمه
تدخل فين يا بني ادم انت
انت ازاي تطلع هنا اصلاً و….
قاطعها بنظره حادة وقال بصوت عالي سمعه كل اللي في الأوضة
انا يونس ابن العمده
رد الكل بصدمه
نعمممممممممم
كيان بصدمه
ا انت!!!!
بص يونس للكل بجدية
بعد اذنكم عايز اقعد مع مراتي شويه
كيان بأنفعال
مراتك مين يا مجنون انت
حد يروح ينادي العمده وينادي يونس و…..
ده يونس ابني وجوزك ياكيان
قالتها حماتها من وراها فلفت بصدمه وهي بتهز راسها
مستحيل ا ازاي ده اومال….
قاطعها بنبره حاده
من فضلك يا امي انا عايز اتكلم مع مراتي شويه
هزت راسها وخرجت كل الستات حتي فوزيه اللي كانت ماسكه ايد كيان ومعترضة تخرج
بعد ما خرج الكل
قفل يونس الباب بالمفتاح ولف قرب منها خطوتين علي اثرهم رجعت خمس خطوات لورا بالتقريب!
بلعت ريقها وقالت بصوت متقطع
ا افتح الباب و واطلع احسن ما أصرخ و الم الناس عليك
هز أكتافه ببرود
صرخي
بقولك افتح الباب واطلع من هنا
انت بتعمل ايه هنا
رد بنفس البرود
جاي اشوف مراتي
صرخت بغيظ
ازاااااي انا مش مراتك
انا مرات يونس ابن العمده
شاور علي نفسه بهدوء
اللي هو انا
ازاااي!!!
ابتسم
انا ابن العمدة الحقيقي؟
سكتت ثواني وهي بتحاول تستوعب.
يعني…
قرب منها خطوة
يعني أنا الشخص اللي اتجوزك
كيان بتوهان
يعني كل ده كان تمثيل؟
بالظبط
طب طب وليه؟
عشان أعرف أختار البني ادمة اللي هربط اسمها بأسمي براحتي
من غير اي تصنع ومن غير اي قيود ومن غير اي حوارات!
اترمت علي السرير بذهول،توهة،توتر،خوف
مشاعر كتير كانت جواها
لكن الشعور الأكبر كان ذهول
قعد جنبها علي السرير فأتنفضت وقامت وقفت بتوتر
يونس برفعة حاجب
مالك!
ا انت انت خدعتني
عارف
و وكذبت عليا و وخليتني ارتاح لصاحبك وأحبه
عيونه لمعت بغيره وهمس من بين أسنانه
صاحبي كان مصطنع
همست والدموع بتلمع في عيونها
بس حبيته!
قام وقف وشدها من ايديها قربها ليه وقال وهو بيبص في عيونها
حبتيه لأنه كان انا
حاولت تبعد عنه وهي بترد برجفة
يعني ايه
يعني كل كلمه كان بيقولها وكل تصرف كان بيعمله كان نابع مني من الأساس مش منه هو،أنتِ حبيتي كلامه اللي هو كلامي،وحبيتي حنينه وتفاهمه وشخصيته كامله اللي هي في الأساس شخصيتي!!!
قربها منه اكتر وهمس بنبرة كلها غيره،غيظ،جنون،وتملك
اياكِ اسمعك بتجيبي سيرة راجل تاني علي لسانك من النهاردة سامعة؟!
بصتله ودموعها نازله علي خدها وجسمها كله بيرتجف بين ايديه فعلي صوته اكتر
سامعة!!
هزت راسها اكتر من مره وهي بتحاول تفلت ايديها
سامعة
ساب ايديها وراح قعد علي طرف السرير
علي فكرة
بصتله بأنتباه فكمل بسخرية
اوعي تكوني فاكرة أن السحر الفاكس اللي عملتيه عند الدجال النصاب هو اللي خلاني اختارك تبقي مراتي
ابتسم ابتسامة خبيثه
اوعي تكوني فاكره انه سحر حقيقي واشتغل من الأساس
قام وقف وقرب منها وقف قدامها وهمس قدام عيونها
انا اختارتك لسبب تاني خاااالص
ردت بحشرجة
اللي هو!
خوفت اضعف
يعني ايه
هقولك اصل انا بصراحه كده مكنتش حابب ارجع ولا حابب اتجوز بس اضطريت اطاوع ابويا وارجع لغرض في دماغي
واضطريت اطاوعة في موضوع الجواز ده عشان نفس الغرض
وبصراحه يعني كل بنات البلد يحلوا من علي حبل المشنقة
وانا راجل وعايش برا مع الأجانب وممكن أضعف قدامهم واضيع مستقبلهم وانا كده كده ناوي ارجع عشان كده اختارتك انتً
أقل بنت في البلد جمال،اكتر بنت في البلد غباء،واستحاله شاب وسيم زي يقع فيكي أو يضعف قدامك
خلص كلامه، وفضل واقف قدامها بكل برود، مستني رد فعلها.
فضلت ساكتة
ثانيه
اتنين
تلاتة
وفجأة ضحكت
ضحكة قصيرة مكسورة، وهي بتهز راسها بعدم تصديق.
لا برافو
عقد حاجبيه بأستغراب
مالك؟
رفعت عينيها ليه، والدموع بدأت تتجمع فيها
برافو علي التخطيط العبقري ده
هز رأسه وهو بيحط أيده في صدره بأمتنان مصطنع
اتراجعت خطوة وهي بتمسح دموعها بسرعة
أنا عايزة أفهم حاجة واحدة بس… إنت شايفني إيه بالظبط؟
يعني ايه شايفك ايه
شايفك بني ادمة!
صرخت فيه بعصبية ودموع
يعني عندي شعور زي زيك تماماً
بفرح وازعل واتوجع
وانت ماشاء الله مخلتش كلمه توجعني الا وقولتها!!!
بلع ريقه بتوتر وندم
ا انت
إنت قلت إني أقل بنت في البلد جمال!
شهقت من شدة القهر
واني غبيه وانك مش ممكن تضعف قدامي!
كملت وهي بتضرب على صدرها
انا عارفة إني مش جميلة!
صوتها اتكسر وقعدت علي الارض
عارفة… والله عارفة
عارفة من وأنا صغيرة!
بدأ يحس إن الموضوع خرج عن السيطرة وأنه جرحها فقال بهدوء
كيان اهدي.
صرخت فيه بعنف
متقوليش اهدي!
إنت عارف أنا سمعت كام كلمة زي دي في حياتي؟!
سكت وهو بيبصلها بندم
عارف كام مرة واحدة بصتلي وضحكت؟
بدأ صوتها يرتعش
عارف كام مرة دخلت مكان وحسيت إن كل اللي فيه بيبصوا عليا وبيتكلموا عن جسمي؟
دموعها نزلت بغزارة.
عارف كام مرة كنت نفسي أستخبى من الناس عشان محدش يشوفني؟
رفعت عيونها وبصتله بوجع وكسرة
وعارف أنت عملت إيه؟
حطت إيدها على قلبها
جيت في أكتر ليلة المفروض إني أكون فيها مبسوطة… الليلة اللي أنا بقيت فيها مراتك…
ضحكت بمرارة
وبدل ما تقولي كلمة حلوة.
رفعت عينيها له
وقفت قدامي وقلتلي إني أقل بنت جمال!
أنا اتعصبت لما قولتيلي حبيت صاحبي و….
صرخت وكملت وكأنها مش سامعاه
وإني غبية!
كيان أنا مقصدتش….
كملت بهمس
وإنك اخترتني عشان أنت متأكد إنك مستحيل تضعف قدامي!
سكت مقدرش ينطق حرف
كملت هي بنفس الوجع
يعني حتى جوازك مني كان إهانة!
مش كده.
أومال إيه؟!
صرخت
إنت اخترتني عشان مطمن إنك مش هتحبني!
الجملة وقعت عليه كأنها صفعة.
لكنها كملت وهي منهارة
اخترتني عشان شايفني مش حلوة… ومش مرغوبة… وغبية… ومفيش راجل ممكن يحبني!
قعد علي ركبته قدامها
كيان.
رجعت بسرعة لورا
متقربليش!
قامت وقفت وحطت ايديها علي مقبض الباب
أنا مش عايزاك.
اتجمد مكانه ولون وشه شحب
كيان من فضلك اسمعيني
رفعت وشها وهمست ببطئ وكُره
انا مشش عايزاك.
دموعها نزلت أكتر
مش عايزة الجوازة دي.
قرب خطوة
طب حاولي تهدي ونتكلم بالعقل انتِ دلوقتي متعصبة
أيوه متعصبة!
ومتهانة
ضربت علي قلبها وصرخت بصوت مكتوم
ومكسورة!
أنا مقصدتش أكسرك ولا اقصد اقول الكلام ده انا….
بس كسرتني!
صرختها الأخيرة هزت المكان.
فسكت تمامًا.
مسحت دموعها بعنف
اطلع برا.
دي أوضتي
بصت له بعينين مليانة دموع
اطلع برا وسيبني لوحدي
متحركش فضل واقف يبصلها وبيحاول يتكلم فصرخت بقهر
اطللللع!
اتحرك ناحية الباب.
وقبل ما يخرج، وقف لحظة وبص لها.
بعدها فتح الباب وخرج.
وأول ما الباب اتقفل…
انهارت كيان على الأرض، وفضلت تعيط وهي بتضم نفسها.
ليه؟
شهقت بين دموعها
ليه حتى يوم فرحي لازم أحس إني مش كفاية؟
وفي الناحية التانية من الباب…
كان يونس واقف ساكت.
سمع بكاءها.
غمض عينيه بقوة وهمس لنفسه
غبي…
سكت لحظة بعدها ضرب جبينه بغيظ
انا فعلاً غبي
بص حواليه كان الدور فاضي
حمد ربنا ودخل اوضه جنبها وقفل الباب وراه
دقائق وسمع صوت الباب بيتفتح
اتنفض من مكانه وقام خرج
كانت كيان غيرت فستانها ولبست عبايه وطرحة لونهم اسود وبتجر شنطه وراها
جري ناحيتها ومسك ايديها
رايحة فين
بصت لأيده بغيظ
سيب ايدي
بقولك رايحة فين
ردت بشراسة
رايحة بيت اهلي والناس كلها هتعرف الحقيقه وهطلق منك
ضغط فوق ايديها وهمس
طب استهدي بالله وادخلي علي اوضتك
مش هدخل
هتدخلي
مش هدخل بقولك
ده اخر كلام عندك!
اه واللي عندك اعمله
هز رأسه بابتسامه خبيثه وفجاه ميل بجسمه وشالها فوق كتفه فشهقت بخضة
يانهار ازرق انت بتعمل ايه نزلني
اتجه ناحيه الأوضة وفتح الباب برجله وهي بتتحرك وبتحاول تنزل
نزلني نزلني بقولك
نزلها فجأه فشهقت وكانت هتقع لكن لحقها علي اخر لحظه ومسكها من وسطها
كانت قريبه منه بشكل خطير
حاولت تبعد لكنه رفض وفضل متبت فيها
وشها احمر وهمست بحشرجة
من فضلك ابعد
قرب من ودنها وهمس بنبرة دافئة
انا اسف مكانش قصدي
دفعته بغضب
اسفك مش مقبول ومش هتقبل وجودك في حياتي
ولا هتقبل انك خدعتني وخدعت اهلي ولا هتقبل اهانتك ليا
طب اقعدي نتكلم.
اتكلمنا خلاص
أنت قلت كل اللي عندك.
انا عارف اني غلطت.
وندمان
ردت بحمود
ندمك مش هيخليني أنسى.
مش طالب منك تنسي.
أومال طالب إيه؟
فرصة.
ضحكت بمرارة
فرصة لإيه؟
أصلح اللي عملته.
تصلحه إزاي؟
معرفش… بس هحاول.
هزت راسها
وأنا مش عايزة الفرصة ديه
كيان…
أنا مش عايزة أعيش معاك.
عشان كلمة قلتها وأنا متعصب؟
صرخت
مش كلمة!
سكت.
أنت هنت كرامتي في أكتر ليلة كنت محتاجة أحس فيها إني جميلة.
اتنهد وهز رأسه بحزن
عارف.
لأ، أنت مش عارف.
قرب خطوة
طب أنا آسف
بعدت وهزت رأسها بكبرياء وحطت ايديها فوق شنطتها
اسفك مش مقبول
رايحة فين
راجعة بيت أهلي.
دلوقتي
أيوه.
والناس؟
مش فارق معايا الناس.
أبوكي وامك هتكسري فرحتهم
بصتله وهزت رأسها بنفس الكبرياء
ابويا لما يعرف اني قررت امشي بعد الاهانه هيفتخر بيا مش هيتكسر!
ط طب والحجة فوزيه د ديه كانت فرحانه بيكي اوي النهارده معقوله هترجعيلها دلوقتي وتقهري قلبها
ملكش دعوة
قرب منها وحط أيده فوق ايديها
طب متخرجيش دلوقتي
نفضت ايديها بغيظ
متلمسنيش.
هسيبك تهدي.
أنا هادية
سكت لحظه بعدها اتنهد وقال
طيب روحي.
رفعت عينيها في عيونه فقرب خطوه وهمس
بس أنا مش هعتبر إن اللي بينا انتهى.
عقدت حاجبيها
يعني ايه
هفضل مستني.
ضحكت بسخرية
تستنى إيه؟
تسامحيني
استحاله
يمكن تقدري مع الوقت
لا، مش ممكن
هفضل أحاول.
براحتك بس الافضل توفر تعبك لاني مش ممكن اسامحك ولا ممكن انسي انك خدلتني!
مسكت شنطتها وفتحت الباب وخرجت وسط ذهول الكل وسؤال اهل البيت عن سبب خروجها لكنها مهتمتش ومردتش علي اي سؤال
وصلت كيان بيت أهلها وهي مكسورة الخاطر، دموعها نازلة علي خدها،كانت بتجر شنطتها وراها بخطوات تقيلة، كأن كل خطوة بتسحب معاها جزء من قلبها
أول ما شافوها، فوزية ومحمود اتجمدوا مكانهم
حطت فوزية ايدها فوق قلبها، وبعدها لطمت على وشها بصدمة
يا نهار أسود ومنيل إيه اللي جابك في ليلة دخلتك أنتِ اتجننتي ولا جرى لعقلك ايه؟!
قام محمود من كانه بسرعة، والقلق اتحول لغضب
انطقي يا كيان! إيه اللي حصل؟! إيه اللي يخليكي تسيبي جوزك وبيتك وترجعيلي في نص الليل بشنطتك؟!
بصت لهم كيان، وحاولت تتكلم، لكن صوتها خرج مكسور ومرتعش
جوزي…
سكتت لحظة، ودموعها زادت
جوزي اللي كنتوا فرحانين بيه… شايفني أقل بنت في البلد.
فوزية قربت منها
قصدك إيه؟
مسحت دموعها بإيد مرتعشة
شايفني غبية… ومش ممكن في يوم أقدر أأثر فيه ولا أخليه يميل ليا
عقدمحمود حواجبه
مين اللي قالك الكلام ده؟!
ردت بصوت مخنوق
يونس…
قالك إيه بالظبط؟!
ضحكت كيان ضحكة مكسورة، وقالت
قال إنه اختارني عشان مطمن إني عمري ما هأثر فيه… ولا هيميل ليا. عشان هو مسافر وهيرجع تاني، ومش عايز يتعلق بحد.
سكتت، وبصت لأبوها بعينين مليانين وجع
اعتبرني اختيار آمن… عشان شايفني مش حلوة ومش مرغوبة
ثواني من الصمت…
وبعدين محمود انفجر.
ضرب بايده على الترابيزة لدرجة إن الكوباية اللي عليها اتهزت
بقى ابن العمدة يجرؤ يقول على بنتي الكلام ده؟!
لف لفوزية بعصبية
قومي يا فوزية! هاتي عبايتك!
بصت له فوزيه بقلق
هنعمل إيه يا محمود؟!
صرخ
هنروحله!
هو فاكر إن كيان ملهاش ضهر؟! فاكر إن أبوها هيسكت على كسرة قلبها؟!
رجع بص لكيان، وصوته هدي شوية لكنه كان مليان غضب
بنتي مش رخيصة عشان حد يختارها عشان ضامن أنه مش هيحبها دي كرامتها من كرامتي، واللي يكسرها كأنه كسرني أنا!
وقبل ما يتحركوا
باب البيت خبط بعنف.
التلاتة بصوا ناحية الباب
راح محمود فتحه وعلامات الغضب مرسومه فوق ملامحه
كان واقف يونس وهو بينهج ووشه كله عرقان
محمود بغضب
عايز ايه يابن العمده
بص ناحيه كيان اللي كانت واقفه تبصله بعيون مكسوره
اتقدم خطوة وقال بصوت مخنوق
كيان…