عروس ابن العمدة بقلم الكاتبه إيمان

إيدها فوق إيدها
انسي ياحبيبتي انسي وعيشي حياتك
يمكن لما نروح هناك نلاقي الخير
كيان بهدوء وابتسامه صافيه
واثقه اني هلاقي الخير لان ربنا دايماً بيختارلنا كل الخير
ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي
بعد أسبوع…
العربية كانت ماشية في الطريق الزراعي.
فوزية قاعدة جنب محمود، وكيان قاعدة وراهم، باصة من الشباك.
كل شوية تبص وراها.
القرية بتبعد.
بيتها.
مدرستها.
الشارع اللي كانت كل الناس بتتكلم فيه عنها.
والبيت اللي رجعت منه ليلة فرحها مكسورة.
كل حاجة كانت بتصغر قدام عينيها.
فتحت موبايلها.
ظهر قدامها اسم يونس.
فضلت باصة للاسم ثواني.
وبعدين قفلت الموبايل.
من غير ما تفتح الرسالة.
همست
خلاص.
فوزية لفت
قلتي حاجة؟
ابتسمت كيان
لأ.
رجعت بصت من الشباك
بقول خلاص كل الاماكن اللي سمعت فيها كلمه وحشه وكل الناس اللي اثرت فيا وكل الوجع انتهي من دلوقتي!
وصلوا القرية الجديدة.
وكان أول شيء لفت نظر كيان…
الهدوء.
مفيش حد عارفها.
مفيش ستات بتبص عليها من فوق لتحت.
مفيش بنت بتضحك وهي معدية جنبها.
مفيش حد بيقول
دي اللي ابن العمدة طلقها.
عدى شهر.
كيان بدأت شغلها في المدرسة الجديدة
وفي نفس الوقت موقفتش جلسات مع دكتور آدم
كانت بتروح مرتين في الاسبوع مع فوزيه اللي كانت بتدعمها وتسندها وتحسسها بكل إنجاز انها شجاعه،وقويه وأنها تقدر!
وفي يوم كانت في الجلسه قاعده قدام آدم وفجأه قالت
أنا النهارده اتخانقت مع واحدة في المدرسة.
آدم
ليه؟
قالتلي إني تخينة واني لازم اخس
وإنتِ عملتي إيه؟
ابتسمت بفخر
قولتلها رأي حضرتك والزباله واحد بالنسبالي
آدم بهزار
اهم حاجه قولتلها حضرتك عشان تباني متحضرة؟!
ابتسمت وهزت رأسها
طبعاً
برافو وبعدين؟
هزت أكتافها
وبعدين سيبتها ومشيت
بس زعلتي صح؟
سكتت شويه بعدها بصتله والدموع بتلمع في عيونها
زعلت.
طبيعي.
بس مروحتش البيت عيطت زي كل مره
عشان قدرتي تاخدي حقك
بالظبط
خطوة مهمه اوي ديه
اشمعني
عشان كل مره كنتِ بتسكتي وتراكمي جواكي مش بتلاقي حاجة تطلعي فيها غيظك الا الأكل انما المرة ديه اختلفت طلعتي غيظك في اللي قالك كلمه تضايقك اذاً أنتِ حاسه انك مرتاحة
ايوه صح انا النهاردة مأكلتش كتير فعلاً
وده المطلوب
اخدت كيان نفس عميق وهي بتبتسم براحه
عدت الشهور.
كيان بدأت تتغير.
بقت تلبس اللي بتحبه.
تضحك بصوت عالي.
تخرج
تتعرف علي ناس چديدة
وبدأت تمشي كل يوم.
وبدأت تتابع مع دكتور تغذية
.
في يوم دخلت العيادة وهي بتضحك
دكتور!
رفع عيونه وابتسم
شكلك مبسوطه
جريت ناحيته وقعدت علي الكرسي بحماس
أنا خسيت سبعة كيلو!
ابتسم
مبروك برافو عليكي
ملاحظ الفرق ؟
بصلها بهدوء ونظرة غريبه
ملاحظ
ابتسمت بثقة
حلو؟
حلو جداً
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
يعني دلوقتي بقيت جميلة؟
اختفت الابتسامة من وشه.
قفل الملف اللي قدامه وقال
كيان.
نعم؟
إنتِ من أول مرة دخلتي العيادة وإنتِ جميلة.
سكتت واتوترت ووشها احمر فكمل
الفرق إنك وقتها مكنتيش شايفة نفسك
نزلت عينيها وهمست
شكراً
اتنحنح وقال بجدية
قوليلي بقي يونس حاول يكلمك تاني
ابتسمت ابتسامه كلها لا مبالاه
انا غيرت رقمي و الاكونت بتاعي
قفلت كل حاجه قديمه ممكن تفكرني باللي فات
مجالكيش فضول تعرفي عنه حاجه
فركت صوابعها بتوتر
بصراحة جالي
آدم
ووصلتي لحاجة؟
هزت راسها
للأسف
ليه للأسف
يونس خطب ومبسوط وعايش قصه حُب ولا في الأحلام
زعلتي لما عرفتي
إطلاقاً
كيان!
اتنهدت بضيق
بصراحة زعلت بس مش علي يونس
اومال
زعلت علي نفسي اوي يا آدم
سكتت وحطت ايديها علي بوقها
اسفة قصدي دكتور آدم
سند آدم ظهره علي الكرسي اللي وراه بأبتسامه
اول مره اسمع اسمي بالحلاوة ديه
بلعت ريقها بصدمه وذهول من كلامه ووشها لونه بقي زي الطماطماية!
آدم
ها وبعدين كملي
ا انا زعلانه اني مكنتش عمري اختيار لشخص
كان نفسى حد يختارني ويحبني زي مانا
كان نفسي حد يحاول علشاني
وكان نفسى احس اني استاهل
سبق وقولتلك مش اختيار شخص ليكي هو اللي هيحدد قيمتك ولا هيحدد أنتِ تستاهلي أو لا!!
كلام جميل بس انا طول عمري عايشة وسط ناس هزت ثقتي في نفسي طول عمري حاسه اني مهما عملت ومهما حاولت مستاهلش الحب،انا بقيت شايفه أن حُب الناس ليا بقي حُب مشروط عارف؟!
بصت قدامها بشروط وعيونها مدمعة
وانا صغيره في المدرسه مكانش حد بيحبني من اصحابي
كنت دائماً منبوذة وجت مرة بنت كان عندنا امتحان قالتلي ايه رأيك نلعب سوا،اتبسطت اوي وكنت هطير من الفرحة وقولتلها ماشي قالتلي بس بشرط غششيني في الامتحان وانا هلعب معاكي وافقت فوراً وغششتها ولعبت معايا وجه تاني يوم عملت معايا كده كنت بذاكر بأجتهاد واتعب عشان اغششها عشان بس تلعب معايا وبعد ما خلصنا الامتحانات اتغيرت معايا وقالتلي انا مش عايزه العب معاكي تاني وقتها فهمت اني كنت مجرد فتره عشان مصلحتها!
اخدت نفس عميق وكملت بوجع
كل شخص دخل حياتي وقرر يحبني قرر يحبني بشروط
لو اتمردت ورفضت شروطه يقول عني نفس الكلام اللي بخاف اسمعه
مسك منديل ومد أيده ليها فأخدته منه ومسحت دموعها مع ابتسامه باهته اترسمت علي وشها
آدم بتردد
كيان
رفعت عيونها
نعم
انتِ تستاهلي كل حاجة حلوة،وخليكي واثقه أن ربنا هيعوضك لدرجة هتنسي كل حاجه زعلتك
تفتكر؟
افتكر جدا
بصت للسقف وهمست
يارب
ا أحم اه صحيح انا راجع النهارده علي قريه السواقي تحبي اوصلك في طريقي أنتِ ومامتك
رفعت حاجبها بأستغراب
راجع!
هو انت مش عايش هنا
رد بتوتر
عايش هنا ب بس رايح زياده لحد قريبي
ااااه عامةً شكراً مش عايزة اتعبك معايا كده كده بابا وماما معايا النهاردة هنروح بعربيته
هز رأسه بأحراج
تمام توصلوا بالسلامه
عن اذنك
اتفضلي
خرجت وبعد ما خرجت حطت ايديها فوق قلبها بعدها نزلت عيونها وهمست
مالك بتدق ليه محرمتش؟؟
احترم نفسك كده وخليك ثابت ها خليك ثابت
طيبه تاني لا حب تاني لا علي راي استاذ احمد سعد!
بعد مرور أسبوع
كان أهل القرية متجمعين في الساحة الكبيرة.
العمدة القديم انتهت مدته، والناس مستنية العمدة الجديد.
كيان كانت واقفة مع فوزية في الشباك بتاع بيتهم
سمعت واحدة بتقول
العمدة الجديد وصل.
ردت التانية
أيوه، بيقولوا إنه شاب ومتعلم ودكتور
سمعوا صوت راجل جه من السماعات
أهل بلدنا الكرام…
الناس كلها سكتت.
النهارده بنستقبل العمدة الجديد لقرية السواقي الدكتور آدم
كيان رفعت عينيها للمنصة.
وفجأة…
اتجمدت.
الشخص اللي طلع وقف قدام الناس…
كان هو.
الدكتور آدم.
الدكتور النفسي اللي حكيتله عن كل أسرارها،مشاعرها،وخوفها،وضعفها!
فوزية شهقت
يا نهار أبيض دكتور آدم هو العمدة!!!!!!
بصت كيان للمنصة تاني ببلاهة
كان آدم وقف بيتكلم بهدوء.
وبعد ما خلص كلامه، عينه اتحركت وسط الناس.
لحد ما وقعت عليها.
ثبت نظره عليها.
وابتسم.
ابتسامة صغيرة
كيان فضلت واقفة مكانها قدام الشباك، عينيها متسمرة على آدم، كأن عقلها رفض يستوعب اللي شايفاه.
الدكتور آدم…
همستها خرجت بالكاد مسموعة.
فوزية كانت لسه واقفة جنبها مش مستوعبة هي كمان
انا مش مصدقة والله
كيان بسرعة قفلت الشباك وهي بتتنفس بعنف
فوزيه بأستغراب
مالك يابنتي
مفيش!
طب قفلتي الشباك ليه؟!
ردت بأنفعال
عايزة تشوفي ايه يعني خلاص
مالك يابنتي في ايه اتعصبتي ليه كده
كيان وهي بتجري علي اوضتها
مفيش حاجه
فوزية جريت وراها
استني بس
دخلت وقفلت الباب عليها
سندت ضهرها عليه وغمضت عينيها
حطت إيدها على وشها.
أنا حكيتله كل حاجة!
بدأت تمشي في الأوضة وهي بتتكلم مع نفسها
حكيتله عن يونس… وعن شكلي… وعن الناس… وعن طفولتي… وعن كل مرة عيطت فيها
وقفت فجأة
وعن إن قلبي كان نفسه حد يحبه!
وثقت فيه ووثقت أنه عمره ما هيشوفني في مكان
خرجت كل اللي جوايا
وهو طلع العمدة!!
قعدت علي السرير فجأه وصرخت بنبرة مكتومه
انا تعبت،تعبت من كل الناس
في نفس الليلة…
كانت قاعدة على المصطبة قدام بيتهم، لابسة عباية بيت بسيطة، وحاطة قدامها طبق خضار
كانت بتاكل وهي سرحانة.
مرة تبص للطبق…
ومرة للشارع.
وفجأة سمعت صوت
هو أنا ممكن أقعد؟
كيان بصتله ثواني
وبعدين رجعت تبص للطبق وقالت ببرود مصطنع
اقعد.
قعد آدم على طرف المصطبة، وساب بينه وبينها مسافة.
فضل ساكت شوية.
كيان فضلت تاكل وكأن وجوده مش فارق معاها.
آدم
متضايقة؟
عادي.
عادي؟
أيوه عادي.
ابتسم
واضح جدًا انه عادي.
رفعت عينيها له بغيظ
إنت كمان ضحكت عليا بعد ما وثقت فيك
ضحكت عليكي في ايه
ا انك ا انك مقولتش من الاول انك عايش هنا من الأساس
ولما سألتلك قولتلي جاي عشان اشوف واحد قريبي
وفي الاخر طلعت العمده الجديد!!
آدم سكت لحظة.
وبعدين قال بهدوء
انا مكنتش ناوي أرجع أصلًا
بصتله باستغراب بعدها قالت بسخرية
أمال رجعت ليه؟
ابوك العمده قالك تختار عروسة انت كمان فجيت تختارني عشان متضعفش!
هز رأسه ورد بجدية
لا ياكيان ابويا مكانش العمدة ولا جيت هنا بضغط من حد ولا جيت علشان فلوس،انا هنا بكامل إرادتي،جيت عشان واحده خطفتني
رفعت حاجبها بسخرية
خطفتك؟
ابتسم من غير ما يبصلها
واحدة خطفت قلبي
حاولت تضحك باستهزاء
طب مبروك ربنا يتمملك بخير
هز اكتافه
بس انا مش عارف للاسف هي موافقه ولا لا
كيان بلعت ريقها.
طب… هي تعرفك؟
ابتسم
تعرفني كويس.
بتحبك؟
معرفش بس انا بحبها
ابتسمت بحزن
طب قولها
تفتكري؟
مش انت بتحبها
بص جوا عيونها
جدًا.
نزلت عينيها بسرعة للطبق
يبقي اعترفلها
انا اعترفت!
وقالتلك ايه
اتنهد وبص قدامه
لسه مقالتش حاجه
بص ناحيتها وهز أكتافه بحيره
الظاهر مستنيه تخلص الطبق اللي في ايديها عشان ترد!
رفعت عينيها ببلاهة ورمشت بعيونها اكتر من مره
بصلها مباشرة وقال
انا جيت علشانك انتِ
اتسعت عينيها.
أنا؟!
هز رأسه
أيوه يا كيان… إنتِ.
خرج صوره من جيب الجاكيت وحطها علي المصطبه قدامها اول ماشافتها اتصدمت
مسكت كيان الصورة بإيد بتترعش، وفضلت تبص للولد الصغير اللي واقف في الصورة وهو شايلها على كتفه، وهي بتضحك بكل براءة.
رفعت عينيها لآدم بذهول
دي… دي أنا بجد؟
ابتسم آدم وهز راسه
أيوه، دي إنتِ.
شاور على الولد اللي في الصورة
وده أنا.
قربت الصورة من عينيها أكتر، تحاول تفتكر.
أنت كنت تعرفني
سكت لحظة، وبص للصورة بشرود.
أبوكي وأبويا الله يرحمه كانوا أصحاب من زمان. كانوا دايمًا مع بعض، وبيزوروا بعض، وبيحضروا مناسبات بعض… والصورة دي كانت في فرح واحد من قرايبنا.
ابتسم وهو بيبصلها
وإنتِ يومها كنتِ متعلقة بيا بشكل غريب.
كيان فتحت عينيها
أنا؟
أيوه إنتِ.
ضحك
مكنتيش بتسيبيني. كل ما أنزلِك من على كتفي تعيطي، وكل ما حد يقرب منك تجري عليا.
كيان ابتسمت لأول مرة وهي بتبص للصورة
معقول؟
سكت لحظة، وبعدين قال بنبرة دافية
كنتِ بتقوليلي آدم انا لما اكبر هتجوزك
ضحكت بخجل
كنت صغيره ومش فاهمه حاجه
بص لها آدم بابتسامة
وكنتِ بتحبيني ومتعلقه بيا اوي
سكتت لحظة، وبعدها قالت بفضول
وأنت؟
اختفت ابتسامته للحظة، وبص للصورة.
أنا كنت بحبك برضه… بس وقتها كنتِ طفلة، وكان كل اللي بينا مشاعر بريئة
سكت لحظة، وبعدين كمل
وبعدها أبويا مات.
كمل بحزن
وأنا وامي سيبنا البلد ومشينا
كيان بصتله باهتمام
وروحت فين؟
عشت مع أهل أمي في قرية السواقي.
ابتسم ابتسامة بسيطة
ومع الوقت كبرت، ودرست، وبقيت دكتور
سكتت شوية، وبعدين قالت
يعني انت حالياً عمده ودكتور!
بالظبط
بلعت ريقها
انت اللي خليت بابا يجي هنا
هز راسه
أيوه.
اتنهد وقال
من فتره شوفته في البلد وسلمت عليه وعرفته علي نفسي اتبسط اوي وقعدنا مع بعض وحسيته متضايق خليته يحكيلي
سكت لحظة
قالي إنك مش مرتاحة هنا، وإن كلام الناس مأثر فيكي، وإنك بقيتي شايفة نفسك من خلال عيونهم اقترحت عليه يجيبك ليا العياده واني متكفل بعلاجك قالي انك بتروحي لدكتور من الأساس بس مكانش يعرف اسمه ولما كلمك وسألك عن اسمه عرفت أن أنادكتورك!
رفعت عينيها له
وانت اللي اقترحت عليه موضوع الشغل هنا؟
ابتسم
قلتله ييجي يشتغل في السواقي، وياخدكم معاه. مكان جديد، ناس جديدة، وحياة جديدة.
كيان فضلت ساكتة، والدموع بدأت تتجمع في عينيها.
ليه عملت كل ده؟
قرب منها شوية، لكن فضل محافظ على المسافة بينهم.
عشان كنت عايزك تبعدي عن كل حاجة خلتك تكرهي نفسك.
سكت لحظة
كنت عايزك تشوفي نفسك بعيد عن كلامهم
ضحكت وسط دموعها
يعني إنت من أول مرة مكنتش تعرف انا مين ؟
لا
ابتسم
بس كنت حاسس إن في حاجة مألوفة فيكي.
ولما عرفت؟
زعلت
ليه
زعلت علي البنت الصغيرة اللي كانت بتجري ورايا زمان، زعلت انها كبرت وبقت واحدة شايلة هموم الدنيا فوق كتفها، ومحتاجة حد يقولها إنها كفاية
دموعها نزلت أكتر فكمل
وأنا مش عايز أكون الشخص اللي يقولك إنك كفاية وبس.
قرب خطوة.
أنا عايزك تعرفي إنك أكتر من كفاية.
بصتله وهي ساكتة.
أنا مش شايف جسمك.
ولا شايف كلام الناس.
ولا شايف إنك لازم تتغيري عشان تعجبي حد.
ابتسم
أنا شايف كيان.
سكت لحظة، وصوته بقى أهدى
البنت اللي ضحكت وهي فوق كتفي.
البنت اللي كبرت وبقت مدرسة.
البنت اللي بتحب الحلاويات وبتعملها أحسن من أي حد.
البنت اللي قلبها طيب رغم إن ناس كتير وجعوها.
والبنت اللي قدرت تقوم من كل مرة وقعت فيها.
كيان مسحت دموعها
آدم…
قاطعها بهدوء
أنا حبيتك.
سكتت.
ومش عايزك تحبيني دلوقتي
ولا عشان أنا العمدة.
ولا عشان أنا دكتورك
ولا عشان أنا بقولك انك جميلة.
ابتسم
عايزك تحبيني لما تقفي قدام المراية وتشوفي نفسك جميلة وتستاهلي من غير ما تستني رأيي
مدت ايديها للصورة وهمست
ممكن أحتفظ بيها؟
هز راسه
لأ
ليه؟
عشان فيها أول صورة لينا سوا
سكت لحظة، وبعدين بصلها بابتسامة صغيرة
بس ممكن نتصور صورة جديدة وتحتفظي بيها
هزت راسها بموافقة
ماشي
بس مش هنا
اومال فين
في بيتك قدام اهلك وفي ايدك دبله من راجل اختارك بكامل إرادته وحبك من غير شروط وشايف أنك كتيره عليه
رفع الصورة قدامها
الصورة دي فيها طفلين بيحبوا بعض من غير ما يفهموا يعني إيه حب.
نزل الصورة وبص في عيونها
والصورة الجديدة
تبقى لراجل وست فاهمين يعني إيه حب واختاروا بعض بإرادتهم.
ابتسم ومد إيده ليها
موافقة؟
بصت لإيده، وبعدين بصت في عينيه.
ولأول مرة…
مدت إيدها هي كمان.
موافقة
بتمنى الجاي يكون اجمل
مع حد شايفني طريق وحياه
يشاركني طريقي ومشواري
ويكون متطمن و انا وياه
انسان يشبهني في تفاصيلي
يحضن تعاويري ومايمّلّش
و اتحب لدرجة اني ادعي و اقول
يارب الجاي اللي ف ي عمري
يكون بزيادة و ما يقلّش
انسان يستاهل اسيب الكون
و اسيب الدنيا و اكون ويّاه
اتمنى في عمري الجاي اشوف
انسان يستاهل ابقى معاه..
محمد_امير
تمت
عروسة_ابن_العمدة
إيمان_شلبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *