زوجي الأعمي حكايات اسما السيد 3

وبعده صوت جوزي بيقول:

— قوم… بلاش تمثيل.

إيدي بدأت ترتعش.

أبويا وقع قدامه.

والراجل اللي كان بيمثل إنه أعمى…

يمكن يكون شافه وهو بيقع.

السؤال بقى:

ساعده؟

ولا سابه؟

في اللحظة دي وصلتني رسالة من الممرضة فيها مكان المقابلة.

لكن بعدها بثواني وصلت رسالة تانية من رقم مجهول.

صورة.

فتحتها.

كانت صورة ليا…

وأنا خارجة من البنك من أقل من ساعة.

وتحت الصورة مكتوب:

“أبوكي ما عرفش يسكت… شوفي حصله إيه.”

وقتها فهمت إن الموضوع ما بقاش مجرد زوج.

حد بيراقبني.

وحد عارف كل خطوة باخدها.

والأخطر…

إن الشخص ده بدأ يهددني بنفس اللي حصل لأبويا.

لكن اللي ماكانوش يعرفوه…

إني قبل ما أخرج من البنك عملت حاجة واحدة قلبت اللعبة كلها.

يتبع — الفصل الخامس والأخير

شاركها

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *