خوف ابني

– إنت دايمًا تعبان بسببي.
= مين قالك كده؟
– إنت.
مردتش.
قال:
– لما أغلط بتقولي إنك زهقت مني. ولما أجيب درجة وحشة بتقولي إني مخيب أملك. ولما أطلب منك حاجة بتقولي إنك طول اليوم بتتعب عشاني.
دموعه نزلت.
– أنا مش عارف إنت بتكرهني ولا لأ، بس ساعات بحس إنك بتحبني أكتر لما أبقى شاطر ومبعملش مشاكل.
سكت لحظة.
– وعشان كده افتكرت إن لو أنا مش موجود، يمكن متتعبش.
معرفتش أقول حاجة ،أنا عمري ما كنت شايف نفسي أب
مــ ـؤذي.
حتى المرات اللي إيدي اتمدت عليه فيها، كنت بسميها حاجة تانية ،خبطة على إيده ،قلم لما يعمل غلطة كبيرة.
حاجات بالنسبالي كانت تربية.
أنا عمري ما ضربت ابني بالشكل اللي كنت شايف إنه ممكن يأذيه.
بس وأنا فاكر إيده وهي بتترفع قدام وشه أول ما شافني، لأول مرة سألت نفسي:
هو المهم أنا كنت بسميها إيه ،ولا المهم هو كان بيحس بايه؟
يتبع..
#عيد_عزام
#ما_وجدنا_عليه_آباءنا
#الفصل_الأول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *