زوجي وشوش في اذني
الأكثر قراءة الان
خطيب بنتي بقلم المجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ
منذ يومين
خطيب بنتي بقلم المجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ
بنتي اللي ضاعت بقلم المجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ
منذ يومين
بنتي اللي ضاعت بقلم المجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ
الخيمه بقلم المجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ
منذ يومين
الخيمه بقلم المجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ
“إيه؟” فتح آخر صفحة. ودفعها ناحيتي. وقال: “النتيجة الجديدة وصلت من ساعة.” بصيت على الورقة. وقريت أول سطر. وبعدها حسيت قلبي وقف. لأن نتيجة التحليل الخاص بابننا كانت مكتوبة بوضوح: “الطفل يحمل النسختين.” رفعت عيني لأحمد. وهمست: “يعني ابني مريض؟” لكن أحمد ما ردش. بس مد إيده لي بمظروف أبيض. وقال: “اقري اللي جواه الأول.
..” “وبعدين قرري إذا كنتِ لسه عايزة تعرفي الحقيقة كلها.” فتحت المظروف بإيدين بيرتعشوا. كان جواه تقرير واحد بس. قريت أول سطر، وبعده التاني، لكن الكلمات بدأت تتداخل قدام عيني. بصيت لأحمد وقلت: “أنا مش فاهمة.” قال بهدوء: “اقري آخر فقرة.” رجعت للورقة. وهناك كان مكتوب: “الطفل لا يعاني من المرض الوراثي المتوقع، لكنه يحمل نسخة واحدة من الجين.
” فضلت ساكتة. بصيت لأحمد. “يعني إيه؟” قال: “يعني ابننا سليم.” حسيت بركبتي بتضعف. “سليم؟” هز راسه. “سليم.” بدأت أعيط، بس المرة دي من الراحة. ضمّيت ابني لصدـ,,ـــري، وفضلت أبوس في راسه الصغيرة. لكن بعد ثواني، افتكرت كل حاجة. الملف. الدكتور. التحاليل. والسنين اللي أحمد كان مخبي فيها الحقيقة. رفعت عيني له وقلت: “طب ليه خوفتني كده؟
” ما جاوبش. قرب الكرسي من السر,,ـــــير. وقال: “لأن التقرير ده مش أهم حاجة في المظروف.” طلعت ورقة تانية. مدها لي. وكان عليها اسم شخص أعرفه كويس. والدتي. شهقت. “ماما؟” أحمد قال: “التحاليل اللي عملناها قبل الجواز أثبتت إن والدتك كانت عارفة إنك حاملة للجين.” هزيت راسي بعنــ,,ـــــف. “مستحيل.” “أنا كمان كنت فاكر إنه مستحيل.
” “أمي عمرها ما قالت لي حاجة.” “علشان كده أنا ما قلتلكيش.” بصيت له بصدمة. “إنت عرفت قبل ما نتجوز؟” “آه.” “وسكت؟” “آه.” “ليه؟!” سكت طويلًا، وبعدين قال: “علشان لو كنت قلتلك وقتها، كنتِ ممكن تفتكري إني بتجوزك علشان سبب معين.” قلت: “وأنت ما كنتش بتتجوزني علشان السبب ده؟” رفع عيني لي. “لا.” وبصوت منخفض أكمل: “أنا اتجوزتك علشان كنت بحبك.” سكت لحظة. “لكن بعد الجواز، فضلت خايف.” “خايف من إيه؟” قال: “إننا نخلف طفل مصاب.