زوجي وشوش في اذني
بعد سنة من اللي حصل، كنت واقفة في أوضة ابننا. كان بدأ يمشي. وأحمد كان بيحاول يعلمه ينطق كلمة “بابا”.لكن ابني بدل ما يقولها…ضحك وجري ناحيتي. أحمد بص لي وقال: “واضح إنه اختار فريقه.” ضحكت. وبعدين قرب مني. وقال: “لسه فاكرة أول يوم؟” قلت: “أيوه.” “كنتِ فاكرة إني مخبي مصيبة.” ابتسمت.”طلعت مخبي حرب كاملة.” ضحك. وبص لابنه. وبعدين لي. وقال: “المهم إننا كسبناها.
” حطيت إيدي على كتفه. وقلت: “لأ.” استغرب.”إحنا ما كسبناش.” بص لي. ابتسمت وأنا بحــ,,ـــــضن ابننا.”إحنا نجونا.” وفي اللحظة دي، فهمت إن الهمسة اللي خوفتني وأنا لسه والدة ابني…ما كانتش بداية انهيار عيلتنا. كانت بداية اكتشاف الحقيقة. وأحيانًا…الحقيقة بتوجع أكتر من الكذبة. لكنها في النهاية…بتحررك. تمت