زعيم المافيا

 

سبع سنين من التحاليل، والحقن، وكشوفات الدكاترة، والسفر بين العيادات… عدوا قدام عين كريمة في ثانية. سنين كانت بتلوم نفسها فيها، ومقتنعة إن وجعهم هو اللي بوظ علاقتهم.

 

دلوقتي بس فهمت إن القسوة كانت ساكنة معاها في نفس البيت.

 

كريم بص ناحية الطفل بفخر وقال:

“أنا محظوظ… عندي ابن عنده سنة من صاحبتك.”

 

الببرونة في إيد سمر بدأت تترعش.

 

كريمة بصت للطفل الأول… لأنه مالوش ذنب في أي حاجة. وبعدها بصت لسمر، وكانت متوقعة تشوف شماتة أو إحساس بالنصر… لكنها شافت خوف.

 

وأخيرًا رجعت بصت لكريم.

 

هو كان مستنيها تنهار.

 

لكنها ابتسمت.

 

وقالت:

“بجد؟”

 

اتلخبط وقال:

“إيه معنى الابتسامة دي؟”

 

قالت:

“ولا أي حاجة.”

 

موبايلها رن جوه البالطو، لكنها تجاهلته، بينما كريم قرب منها أكتر وقال بعصبية:

 

“لا… قولي. ما انتي طول عمرك كان عندك رد.”

 

ردت وهي محافظة على هدوئها:

“على حد علمي… إنت اللي كنت بتتكلم طول الوقت.”

 

واحدة من الممرضات كتمت ضحكة، ووش كريم قلب.

 

في اللحظة دي…

 

باب الأسانسير اتفتح.

 

نزل منه راجل طويل لابس بدلة كحلي، وفي إيده ظرف طبي مقفول.

 

أول ما سمر شافته… وشها اصفر.

 

والببرونة وقعت من إيديها واتكسرت على الأرض.

 

كريم بصلها باستغراب وقال:

“مالك؟”

 

الراجل وقف جنب الدكتورة كريمة، بص للطفل اللي في العربية، وقال:

 

“يا دكتورة كريمة… نتيجة تحليل الـDNA اتأكدت.”

 

ابتسامة كريم… اختفت تمامًا.

 

القصة طويلة جدًا ومينفعش تنزل كاملة في الكابشن… اكتبوا (تم) في الكومنتات، وهتنزل القصة كامله اذا عجبتكم..وقف كريم مكانه، وكأن حد سحب الأرض من تحت رجليه.

بص للظرف… وبعدين للراجل… وبعدين لكريمة.

قال وهو بيضحك ضحكة متوترة: “DNA؟ إيه الهزار ده؟”

الراجل مد الظرف ناحية كريمة باحترام وقال: “النتيجة اتراجعت مرتين، زي ما حضرتك طلبتي.”

كريمة استلمت الظرف من غير ما تفتحه.

كانت عارفة اللي جواه.

لكنها كانت مستنية اللحظة دي من شهور.

كريم بدأ يفقد هدوءه.

“هو في إيه؟ حد يفهمني!”

أما سمر… فكانت دموعها نازلة في صمت، وكل ثانية بتعدي كانت بتكشف إنها مخبية سر أكبر بكتير من أي حد متخيله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *