كان الجنود على الحدود
حطت آية إيديها على وشها وبدأت تبكي بحرقة شديدة. يوسف حس بنغزة في قلبه من كتر عياطها، فقرب منها وقال بصوت هادي:
— بس اهدي.. أنا مش هسيبك تلبسي تهمة مش بتاعتك، وحقك عندي أنا هجيبه.. مش عشان أبوكي، بل لأن مش بظلم حد بريء.. حتى لو كنتِ مراتي ع الورق.
بصت له آية بعيون مليانة دموع واستغراب، وسألته بصوت مهتز:
— تقصد إيه؟!
يوسف ابتسم بابتسامة خفيفة وقال:
— أقصد إننا هنلعب اللعبة دي صح.. سوا، لحد ما نجيب حقنا ونكشف الحقيقة قدام الكل!
قعدت آية تسكت وهي حاسة إن صفحة جديدة وبداية صراع طويل وصعب بدأت تفتح قدامها، صراع لا خروج منه إلا بالحقيقة وحدها.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”