طوق نجاه بقلم انجي الخطيب
” مريم مسحت دموعها، وقالت: “أنا مش بعمل كده عشانك بس. أنا بعمله عشان نفسي كمان. مش عايزة أعيش طول عمري شايلة غضب.” عادل مد إيده، ومريم مسكتها. ما كانش ده غفرانًا كاملًا، ولا نهاية لكل الوجع، لكنه كان بداية صلح حقيقي، مبني على الاعتراف بالخطأ والصبر.
وبعد فترة، سليم زار مريم في المكان الآمن اللي كانت بتقيم فيه. كان معاه ملف صغير، وابتسامة مختلفة. مريم أول ما شافته، قالت: “إيه الأخبار؟” سليم قعد قدامها. “فيه أخبار كويسة.” قلبها دق بسرعة. “قول!” “التحقيق وصل لنتائج مهمة، وفيه إجراءات قانونية اتخذت ضد بعض الأشخاص بناءً على الأدلة المتاحة.
“ده أكتر من اللي أستحقه.” مريم مسحت دموعها، وقالت: “أنا مش بعمل كده عشانك بس. أنا بعمله عشان نفسي كمان. مش عايزة أعيش طول عمري شايلة غضب.” عادل مد إيده، ومريم مسكتها. ما كانش ده غفرانًا كاملًا، ولا نهاية لكل الوجع، لكنه كان بداية صلح حقيقي، مبني على الاعتراف بالخطأ والصبر.
وبعد فترة، سليم زار مريم في المكان الآمن اللي كانت بتقيم فيه. كان معاه ملف صغير، وابتسامة مختلفة. مريم أول ما شافته، قالت: “إيه الأخبار؟” سليم قعد قدامها. “فيه أخبار كويسة.” قلبها دق بسرعة. “قول!” “التحقيق وصل لنتائج مهمة، وفيه إجراءات قانونية اتخذت ضد بعض الأشخاص بناءً على الأدلة المتاحة.
لكن القضية لسه فيها مراحل لازم تخلص، ومش هقدر أقولك إن كل حاجة انتهت رسميًا.” مريم أخدت نفسًا عميقًا. “يعني الحقيقة بدأت تظهر.” “أيوه.” نزلت دموعها، لكنها كانت دموع راحة. “أنا مش مصدقة.” سليم ابتسم. “صدقي إنك قدرتي تكملي الطريق.” مريم بصت له.
“أنا مكنتش هقدر من غيرك.” سليم هز راسه. “كان فيه ناس كتير ساعدوكي. نادين، وعادل، ويحيى، وحتى فادي لما قرر يتكلم. إنتي كمان كنتي جزء مهم من كل ده.” مريم ابتسمت. “بس إنت كنت أول واحد صدق إن فيه حاجة غلط.
” سليم نزل عينيه. “أنا في الأول ما صدقتكيش.” مريم ضحكت بخفة. “صح. كنت بتبصلي كأني مجرمة.” سليم رفع إيده باستسلام. “اعترفت، خلاص!” ضحكت، وبعدها سكتت للحظات. “سليم، أنا عايزة أقولك حاجة.” بصلها. “قولي.” مريم أخدت نفسًا طويلًا.
“أنا بدأت أرجع لنفسي. بقيت أقدر أنام من غير ما أصحى مفزوعة كل ساعة، وبقيت أقدر أخرج من الأوضة من غير ما أحس إني لازم أستأذن.” سليم ابتسم. “ده شيء كويس جدًا.” “وفيه حاجة تانية.” “إيه؟” بصت له مباشرة. “أنا بقيت بفكر فيك مش بس عشان إنت ساعدتني.