كبير البلد
! اومأ الرجل برأسه يجيبه بحرج: _ده اللي حكيتهولى الست روفان، انه چالها مرة تانية النهاردة وجال بيطلب منيها انه يشترى الارض من اهلها وانها تجنعهم، ولو مرضيوش بالبيع هو ممكن يبدل معاهم الارض بواحدة تانية واكبر منيها المهم انه ياخد الارض دي لانها فى نص المصنع اللى عايز يبنيه بالظبط ومش هيعرف يعمله اكدة هنا وصدح صوته كإنفجار بركاني هادرا بغضب: _ان شاء الله عنه ما عمله احنا مالنا، ايه اللى يخليه يوجف بنت علشان الموضوع ده!
! هو مفيش رچالة يكلمها علشان يوجف البنات يحاكيها؟!! اجابه عتمان بهدوء: _ده اللى الست روفان جالتهوله، جالتله انه مش من الاصول ان يوجف بنت علشان يحكي معاها فى حاچة زى دي، هي ليها اب وعم يحاكيهم وان كانو بعيد عنيه فهو يحاكي عمران بيه كبير البلد وكبيرهم، لكن هي ملهاش علاجة رغم انها عارفة ان اهلها مش هيوافجو؛
لان ولد الزهار مش بيبيعو انما بيشترو ومش بيبدلو ارضهم اللى ورثوها بكنوز الدنيا، فياريت يلتزم بحدود الصعايدة وملوش دخل بالحريم وكلامه يبجى مع الرچالة التمعت عيني يونس بالسعادة وانتفخ صدره بالفخر وهو يستمع لكلمات الرجل امامه وكأنه راى نجاح ابنته امام عينيه ليسمع وقتها حديث عتمان الذى اطفأ سعادته وفجر الدم بعروقه: _بس المشكلة مش اكدة يا بيه، المشكلة انها بتجول ان نظراته مكانتش مريحة ابدا، كان واجف ياكلها بعنيه، وبنظرات خلت چسمها كله يتنفض من الخوف.
وانت راچل وعارف هي تجصد ايه، ولما جولتلها تجول لاهلها البنت انكسرت وجالت انها مش كل شوية هتچيبلهم المشاكل وكإن مفيش فى الدنيا غيرها هي ومشاكلها مع الرچالة