سواق الامن
جوزي عرف.
بطريقة ما، كريم عرف إني في مصر ونزلت إجازة.
#حكايات_صافي_هاني
ومن نبرة الرعب اللي في صوت بنتي، فهمت حاجة أصعب وألعن بكتير.
هو مش قلقان على جوازنا ولا خايف من الفضيحة..
هو مرعوب من اللي أنا ممكن أكتشفه بعد كده..
يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
المشهد الأول: القلادة
فضلت واقفة قدام الشباك، والموبايل في إيدي، وصوت فريدة لسه بيرن في ودني.
قلت لها بهدوء مصطنع: “فريدة، اسمعيني كويس. إنتِ ما شفتيش ماما، وما كلمتينيش، ومحدش يعرف إن أنا هنا. فاهمة؟”
قالت بسرعة: “ماما أنا خايفة.”
“الخوف هو اللي هيخلينا نغلط. وإحنا مش هنغلط.”
سكتت شوية، وبعدين سألتني: “إنتِ شوفتي حاجة؟”
بصيت ناحية اللاب توب المقفول.
“شفت حاجات كتير.”
“بابا بيخبي إيه؟”
ما جاوبتش.
لأني لأول مرة في حياتي، ما كانش عندي جواب.
أنا قضيت عمري أتعامل مع الخطر لما يكون واضح: أمر، مهمة، تهديد، تحرك مشبوه، موقف لازم يتاخد فيه قرار خلال ثواني.
لكن اللي قدامي كان مختلف.
الخطر كان عايش معايا في البيت.
بياكل معايا.
بينام جنبي.
وبيصحى الصبح يقول لي: “خدي بالك من نفسك.”
قلت لفريدة: “خلي بالك من نفسك، ومتفتحيش الموضوع مع بابا. وأنا هكلمك.”
قفلت المكالمة.
وبعدها عملت حاجة ما كنتش أتخيل إني ممكن أعملها.
رجعت أفتح صور الشركة.
كبرت صورة الحفل اللي فيها جيهان لابسة وسامي.
لكن وأنا بدقق في الصورة، لاحظت حاجة غريبة.
الوسام كان ظاهر على صدرها، لكن السلسلة نفسها… ما كانتش سلسلة الوسام الأصلية.
أنا عارفة وسامي كويس.
عارفة وزنه، شكله، طريقة تثبيته، وحتى الخدش الصغير اللي كان موجود على الحافة.
اللي في الصورة كان نسخة.
لكن ليه كريم يعمل نسخة من وسامي؟
وليه يلبسها لامرأة ويقدمها للناس باعتبارها حرم رجل أعمال داعم للقوات المسلحة؟
فتحت الصورة الأصلية بجودة أعلى.
كبرت الخلفية.
ورا كريم وجيهان كان فيه لافتة كبيرة، وتحتها شعار مؤسسة خيرية باسم:
“مؤسسة نجمة سيناء للرعاية والتنمية.”
اتجمدت.
أنا عمري ما سمعت عن المؤسسة دي.
بحثت عنها.
لقيتها مسجلة فعلاً.
والأغرب إن رئيس مجلس الأمناء كان…
كريم المنشاوي.