اخويا جوزني لراجل ضرير عنده 60 سنه عشان يخلص مني ومن مشاكلي مع مراته

أخويا بيبيعني وبيرميني الرميه دي والسبب اني مزعله مراته وعملاله مشاكل دخلت اوضتي وحسبت نفسي مع الاموات خلاص اللي عايزينه يعملوه مبقتش تفرق معايا . ​ومرت الأيام بسرعة وجّه يوم الفرح. عملوا فرح طويل عريض، الناس اتجمعت من كل حتة، المعازيم كانوا بيتهامسوا ويبصوا لي بنظرات شفقة وغمز ولمز: “يا ترى موافقة ليه؟

أصل أكيد معاه فلوس ملهاش أول من آخر!”. أنا كنت قاعدة جنبه على الكوشة، فستاني أبيض بس قلبي كان متغطي بسواد الغضب. دموعي نازلة زي المطر على خدي ما بتوقفش، وهو قاعد جنبي، راجل كبير مبتسم بهدوء وقار، شكله يدي على إنه والدي مش عريسي.

​وفي وسط كل المظاهر دي، قربت هالة من الكوشة.. طلعت لي وهي عاملة نفسها جاية تبارك وتحضن العروسة. حضنتني بقوة، وهمست في ودني بنبرة مليانة خباثة وشماتة تقطر سم: “تستاهلي يا حبيبتي.. لو كنتي بتسمعي كلام ستك وتاج رأسك من الأول وبتخدميني بعينيك، مكنتيش اترميتي الرمية دي مع الراجل ده!

“. ​بصيت لها بنظرة كره وحقد ، وهي انسحبت لورا وبصت لي بابتسامة نصر وشماتة كانت كفيلة تمـ,ـوتني.. بس فجأة العريس قطَع النظرات دي ووقف من مكانه وعمل حاجة أذهلت كل اللي في القاعة، حاجة خلت هالة واقفة في مكانها مش قادرة تتنفس، واتتشلت حركتها وكانت هتطب من طولها من كتر الصدمة!

!!! #زهرة_الربيع وقف “حاج عبد الجواد” بطوله المفرود، وشه اللي كان باين عليه الهدوء اتغير تماماً للطف، ويده اللي كانت ماسكة العصا الخشب المسكوبة بفضة اتفتحت، وساب العصا تقع على الأرض بتكتكة رنت في القاعة كلها. مسك المايك اللي كان قريب منه على الطاولة بكف إيده الثابتة، وبص ناحية الصوت بالضبط.

. ناحية “هالة” اللي كانت لسة راجعة خطوتين لورا وبابتسامة الشماتة مرسومة على وشها. الناس كلها سكتت، والهمس اللي كان مالي القاعة اتقطع كأنه بسبين. بصوت جالي وحاد، مليان هيبة يزلزل المكان، اتكلم في المايك: “يا أستاذ أحمد.. يا عريس البيت، تعال وقرّب هنا قدام الناس دي كلها!

” أحمد اتسمر في أرضه، وبص لمراته بذهول. القاعة كلها بقت تبص على أحمد وهالة، وهالة ابتسامتها بدأت تتلاشى ووشها يصفرّ. أحمد قرب خطوات متلخبطة وهو بيحاول يداري كسفته، وقال بصوت متلجلج: “خير يا حاج عبد الجواد؟ فيه حاجة مش عاجباك ولا إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *