ليلي فرحي
الموبايل رن، كان رقم غريب. فتحت الخط:
“ألو؟”
جاني صوت عمي فاروق، بس المرة دي ما كانش فيه لا استعلاء ولا تحكم.. كان صوت راجل عرف إن البنت اللي حاول يهمشها زمان بقت أكبر منه ومن سطوته:
“نادين.. أنا شفت الإعلانات بتاعة بداية المشروع في التجمع. مبروك يا بنتي.. أباكي لو كان عايش كان هيبص عليكِ ويفتخر.”
ابتسمت ابتسامة هادية وقلت له:
“الله يرحمه يا عمي.. هو علمني إن الحق ما بيمــ,,ـــــوتش، وإن الست اللي تعرف قيمة نفسها، مفيش أي قوة في الدنيا تقدر تكسرها.”
قفلت السكة، نزلت من العربية، ووقفت في نص الأرض.. الهوا كان نقي، ورائحة التراب والمباني الجديدة مالية المكان.
بصيت للسما وأنا ببتسم.. الحكاية بدأت بجردل غسيل وإهانة في ليلة فرح، بس انتهت وهي بتكتب بداية حقيقية ولقوة نادين رأفت المصري.
تمت
حكايات انجى الخطيب