روايه بقلم سارة بكري
يوسف : الصعيد !! … مى مراتك الله يرحمها من الصعيد أدهم : ايوا مستغرب ليه يوسف ض.رب كف على كف : لا حول ولا قوة الا بالله ازاى دى كانت غير كده خالص
…. طب ايه هنعمل ايه
بقلم /سارة بكرى أدهم : هنروح الصعيد نجيب أختها يوسف : أنت أتجننت يا أدهم وهما هيدهولك يعنى دول صعايدة ادهم : دول يعملوا اى حاجة عشان الفلوس زى ما رموا مى ومسألوش عليها … انا معنديش أهم من وصية مى
يوسف بتفهم : تمام هاجى معاك يا غالى ادهم : امممم ماشى بدأت رحلتهم للصعيد ويوسف محضر حاجات ياما جدا ، اه نسيت اعرفكوا على يوسف ، يوسف صديق أدهم المقرب وهو معيد فى الكلية برضوا ومش متجوز أو مرتبط . مكان تانى …. راجل كبير فى السن قاعد بيفكر جات جنبه مراته حسنية . _لسه بتفكر يا حاج يونس… هو ده الصح البت عجلها تلفان ولو أتجوزت فارس أبنى هنكوش عالورث وأخوك فتحى هيطلع من المولد بلا حمص
_فتحى معيسكتش يا حسنية إنتي عارفة دماغة واصل … مزروعة سم وهيبلغ عنا العمدة والجوازة معتمش ووجتها ينتبه ويخلى البت تكتب كل حاجة ليهم _لاه والف لاه الفلوس دى لينا وبس اومال أحنا كنا بنديها الدوا كل السنين دى ايه مش عشان عجلها يوجف نموه كيف العيال الصغيرة … انا عارفة واصل أحل الموضوع ملكش دعوة واصل _حلى يا حسينة حلى … وفى الأخر بتنجلب أطران كيف وشك _انى وشى أطران طيب يا حاج ماشى
………………………………………………………. فى حوش البيت كان أدهم وصل خلاص ومعاه صاحبه ، وفجأة توقف لما شاف بنت فى العشرينات بتجرى ورا الأطفال وتحدف طين . البنت : محدش يجرب من عروستى … فاهمين !! أدهم و يوسف بصوا لبعض بإستغراب شديد وبصولها تانى لقوها بتتجه ناحية الأرض وتاخد عروستها بكل براءة وتنضفها من التراب . أدهم قرب منها ووطى . أدهم : لو سمحتى يا شاطرة بصتله وبعدين بصت لعروستها تانى وبعدين بصت تانى بإهتمام وأنتفضت : اى دا ؟؟
_فى ايه ؟؟ … إنتي طبيعية … طب ممكن تقوليلنا مكان بيت العلايلة بصت ببراءة وجريت بسرعة وخوف على جوا ، أدهم بص شاف شاب وبيقول بصرامة : أنت مين يا أستاذ … ومين سمحلك تدخل حوش دارنا وتتكلم مع نسونا _حوش داركم !! … انا جاى هنا لعم مراتى … وكلامى معاها مكنش جريمة انا بسألها بغيظ : كيف يعنى ؟؟ خابر اللى بتجوله اللى يجرؤ ويكلم واحدة من حريم العلالية يتجطع راسه