روايه بقلم سارة بكري
أدهم : محمد راح ويارا طلعت وهم .. اخواتى ضاعوا منى فى يوم وليلة .. ملحقتش أقضى معاهم وقت كافى .. ضاعوا ضاعوا … انا السبب فى كل حاجة .. انا اللى المفروض أكون مع أخويا أمنعه لو حتى بالقوة .. كنت أنانى اوووى مريم بعياط : كلنا بنقصر يا أدهم .. اللى راح مش هنعرف نرجعه .. يمكن المــ,,ـــــوت كان عقاب للى عملو .. يمكن ده تكفير عن ذنوبه .. أدعيله يا أدهم أدعيله و حاول تتصدق لذنوبه
أدهم سكت فمريم بتبص لقته نام فى ح.ضنها ، مسحت على شعره ودموعها نزلت ، قد أيه صعب ألم الفراق ، أدهم كان طفل بين إيديها وهى سندته على السرير وجايه تقوم شدها وح.ضن أيدها أدهم : متسبنيش .. خليكى معايا مريم نامت بكسوف شديد وأيديها أتجرأت ومشيت على شعره ووشه ، قد أيه ملامحه جذابة . مريم : حق البنات فى المحاضرة يعاكسوك أيام بتمر على فراق محمد وأدهم شايل هم كبير ، وحزن زاد فى قلبه ، شاف وصية أخوه انه كاتب نص أملاكه لسارة والنص لأدهم.
أدهم : تفتكرى ليه محمد يعمل كده .. وأزاى كان يعرف بإنها مش يارا .. انا هتجنن مريم : معرفش بس انت ليه رفضت الورث دا هتعمل ايه بيه أدهم : ده مال حرام وانا مقبلش على مراتى وأبنى ياكلوا حرام .. اى نعم هو فيه من ورث أبويا بس الحرام لوثه وانا مش عاوز حاجة ابويا مدهاليش من نفسه … انا عملت نفسى بكرم ربنا وبنفسى يامريم .. تعبت اوى عشان كل دا
مريم : هو ..هو انت لسة خاطب رغدة أدهم أفتكر لما خانته وقال : اه بحبها اوى اعمل اى .. اما إنتي أم أبنى ومتقلقيش بعد ما تجبيه هلبيلك طلبك وأطلقك مريم عيونها أتملت دموع فكمل هو ببرود : يلا جمعى حاجاتك المهمة عشان ننقل الفيلا الجديدة راحو فيلا جديدة وأدهم جاب فيها النــ,,ـــــار جنب البرود ، عمتوا صفية ورغدة بنتها ومريم كانت حاسة بخطر هيحصل رغدة بخــ,,ـــــبث : أزيك يا مريم
مريم : الحمدلله … أدهم انا عاوزة أقولك حاجة بعيد أدهم خدها بعيد : خير يا مريم .. نعم مريم : انا مش عاوزة أفضل هنا .. معاهم أدهم : وطى صوتك اولا ..ثانيًا بقا انا مخدتش رأيك هتعيشى معايا فى أى مكان يا مريم .. على الأقل أحسن منك مش خاينين مريم عنيها دمعت وبصتله : خاينين أنت شايف إنى خاينة ؟؟ أدهم : أوعى تفتكرى انى رجعتك عشان بحبك .. رجعتك عشان أبنى يعنى أوامراك اللى حطاها أكرملك تتنازلى عنها هديكى خقوقك وهتعيشي أحسن عيشة بس مش هكون أدهم الأولانى