روايه بقلم سارة بكري
اسماء : سيب شعرى اااه … دى حساسية و فارس : لو منطجتيش مين اللى عمل كده والله مـ,,ـــاتكفينى زمارة رقبتك أطلعها فى يدى فاهمه اسماء بعياط : هقول والله بس سيب شعرى اااه فارس : جولى … أنطجى انا على أخرى … الله الوكيل أشرب من دمك
اسماء حكتله كل حاجة وهو متسمر بيسمع بصدمة وفضل يض.رب فيها بكل قوته لدرجة أنهيارها وجسمها نزف من كل مكان اسماء : ابوـ,,ــــس أيدك يا فارس انا مليش دعوة فارس شدها من شعرها ورفعها : عنوانه.. أدينى عنوانه يلاااا اسماء بانهيار : حا…ضر ملته العنوان وهو طلع زى الطيارة على العنوان ، راح هناك و خبك بقوة لدرجة العمارة كلها طلعت تشوف بس هو مش موجود ………. عدا يومين من غير أحداث مريم حالتها ساءت وبدأت تشوف وتسمع هلاوس
مريم : أدهم … يا أدهم أبعدها عنى ابوـ,,ــــس أيدك انا معملتلهاش حاجة … مى مى خلاص يامى هبعد عنه بس متأذيش أبنى أدهم بتعجب : هيا فين مى ؟؟ مريم بتشاور لمكان فى الأوضة وبتعيط : اهى يا أدهم شوف السك.ينة عاوزة تق.تلنى أدهم : مريم أهدى ده توتر بس أهدى .. مفيش حد فى الأوضة إنتى يمكن مرهقة مريم بصراخ : انت بتقول ايه انت مش شايفها … اهى قدامك شوف ..شوف ياأدهم شوف
أدهم ح.ضنها وهى بتعيط : وحياتك لأعرف مين اللى عمل فيكى كده وأكله بسنانى .. أهدى انا معاكى هاخدلك حقك منهم واحد واحد مريم : انا همــ,,ـــــوت يا أدهم … لو مــ,,ـــــوت خلى بالك من أبنى أدهم بعدها ومسك وشها : لا يامريم انتى هتخفى … انتى لو بعدتى عنى انا .. مريم بلهفة : انت أيه ؟؟ أدهم : مش هتبعدى يا مريم وهتربى أبننا الباب خبط ودخلت صفية : اللبن يابنتى
أدهم : لبن ؟؟ ليه صفية بخــ,,ـــــبث : انا بعملها كل يوم لبن عشان الولد يتغذى اه مريم خدت الكوباية وشربتها وصفية أبتسمت برضا وخرجت رغدة : ها ياماما أديتيها الجرعة صفية : اه بس انا لية حسيت ان أدهم شك كده … بت يا رغدة انا خايفة رغدة : لا متخافيش أدهم عمره مايشك فيكى ……. اسماء : عملت ايه … فارس رد عليا انا ذنبي ايه انا مكنتش أعرف …اااه
فارس كان ماسك رقبتها : أجفلى خشمك مسمعش ليكى حس .. أجتله مجتلوش ملكيش دخل … اللى حصل كانه محصلش فاهمه ولا أفهمك اسماء : يعنى ايه فارس : يعنى انا شيلت التسجيلات لما دخلتى معاه العمارة وأنتى أوعى تنطجى أسمه حتى لو بينك وبين نفسك اسماء : هتعمل ايه … هتق.تلنا صح انا استاهل المــ,,ـــــوت انا اللى طلعت معاه مكنش لازم اعمل كده ابو.س ايدك لو ق.تلتنى خبى سرك معاهم