روايه بقلم سارة بكري
يوسف بعصبية : أوضة فيران اى تعاليي بقا تنحت شوية وبعدها بدأت فى البكاء : انت بتزعقلييي زى فارس … انت هتاخدنى بعيد يا ماماااا … انا عاوزة اروح لماماا يوسف بخوف : خلاص خلاص هوديكى لماما اهدى سكتت : بجد ؟؟ هتودينى عند ماما ومى _مى … اه مى هوديكى عندها تعالى بقا عشان فارس ميشوفناش ويمنعك مسحت دموعها وهزت راسها زى الأطفال ومشيت معاه ، راح عند عربية وكان راكب فيها أدهم مستنيهم ومشافش مريم لانها ورا يوسف
أدهم : جبتها ؟؟ يوسف بعد وهى ظهرت فقال : عيب عليك يا صاحبى … يلا يا مريم أركبى عشان نروح عند مى وماما أدهم بغضــ,,ـب : مى أيه يا يوسف ؟؟ يوسف غمز وهى ركبت قدام جنب أدهم ، يوسف قعد وراه وهى بتبص ليوسف كل شوية عشان حست انه قريب شوية عن ادهم ، ادهم اللى حذروها منه ومن يوم وليلة بقا وحش فى عيونها وبتخاف منه
روحوا بعد ساعات طويلة وكانت فى الوقت ده مريم نامت نوم عميق ، ادهم بصلها وأفتكر صورة مى ، هى مش زى مى خالص ، الفرق بينهم السما والأرض ، مى ملامحها قوية جدا و دى ملامحها بريئة جدا وهادية ، كأنهم مش أخوات مفيش وجهه شبه خالص ، فكر فى نفسه وقال : ياترا اى حكايتك انتي كمان وهعمل أيه معاكى
_أيه يا أدهم ناوى نعمل أيه _مفيش هتعيش فى البيت اللى أختها كانت عايشة فيه … بيتى لحد ما نشوف هنتصرف أزاى !!
_نعم !! … أنت عاوزها تعيش معاك لوحدكوا أنت أكيد أتجننت _أومال هعمل أيه يعنى أرميها فى الشارع وبعدين دى أخت مى فاهم يعنى أيه … فوق يا يوسف وأعرف بتكلم مين الصوت كان عالى لدرجة أن مريم أنتفضت وبصت حوليها بإستعياب وبعدين بدأت تبكى بصوت عالى _ اااااااه عاوزة ماما … أنتوا هتودونى عند الفيران …ماما _أهدى يا مريم مش انا قولتلك هوديكى عند ماما مالك بقا … أهو أحنا عند بيت ماما تعالى ننزلها
كان يوسف بيتكلم وبيكلمها على أنها طفلة صغيرة فعلا ، أما أدهم بيبص وعينية بتق شرارة !!
متغاظ منها جدا ومش حاسس أنها فعلا مريضة عقليًا مريم بصت جنبها على أدهم ببراءة _ومين بابا … أنت بابا شاورت على أدهم وقالت : أنت بابا الوحش أنتااا
وانت بابا الحلو اللى هتودينى عند ماما وشاورت على يوسف بإطمئنان : أنا مش عاوزة بابا الوحش داا عاوزة بابا الحلو يوسف أبتسم بفرح _خلاص يا أدهم البنت مش مستلطفاك خالص أى رأيك أخدها تعيش معا …