روايه بقلم سارة بكري
على : أكيد طبعا .. يارا بتحب مكانها وكمان تكون مع أخوها … ولا أى يا يويو
حكايات سارة
بقلم/سارة بكرى
سارة هزت راسها بدموع وعلى أخدها عشان يسافروا . محمد : يلا يا عمتى .. انا هروح بقا يا أدهم .. انت هتعمل ايه هتيجى ورانا ادهم : لاء انا هفضل للصبح .. يلا يلا تعالى اوصلكوا لبرا .. فين رغدة يا عمتى صفية بتوتر : رغدة رغدة برا بتشم هوا هروحلها انا .
أدهم حس بحاجة غريبة بتحصله بس سكت و خرج وبرا رغدة كانت مع واحد متخفى . رغدة : فهمت هتعمل اى انا جهزتلك كل حاجة ومريم الدوا هيشتغل دلوقتى .. تنفذ كل حاجة وكده أضمنلك ان مريم تطلق يا ..فارس فارس : خدى حجك يابت والباجى هيكون وياكى لما تطلج رغدة : ليه كل المصاريف دى للدرجة دى فلوسها كتير فارس : ملكيش دخل واصل اللى عملتيه خدتى حجه روحى لحالك يابت الناس .
رغدة لمحتهم جاين : روح انت بسرعة محدش جوا غير مريم …يلااا فارس دخل عند مريم ومريم حاسه انها مش فى وعيها وجسمها بتخدر ، كأنها سكرانه . فارس : أتوحشتك يا حبيبتى … معجولة تبعدى كل ده … بس خلاص من بعد الليلة دى هتكونى إنتي ليا وبس مريم ماسكة رأسها وبترجع لورا لحد ماا وقعت على السرير وـ,,ــــفارس بيقرب منها ومد أيده فصرخت ودفعته بقوتها الضئيلة ، كانت مريم بتتسند وتقوم والرؤية بالنسبالها مشوشة .
فارس : فاكرة نفسك هتهربى مني هههه .. الليلة مفيش هروب يا جاتل يا مجتول وفعلا شدها وهى مش فى وعيها فى الوقت ده دخل ادهم وأتجمد مكانه ، الدم غلى فى عروقه شايف مراته وراجل بيحاول يقرب منها وهيا مبتقاومش ، شده وفضل يض.ربه بكل ما جواه من قوه وفى الوقت ده ادهم الرؤية اتشوشت من مفعول العصير وطلع مسدسه وض.رب طلقه على فارس ، مريم جرت على أدهم وهيا بترعش بتستخبي جواه .
مريم : أحمينى يا أدهم منه .. أحمينى أدهم بعدها كان فى حاله غريبة أتحول عالأخر فضل يض.ربها وهى تصرخ ض.ربه ليها ممكن أقوى من ض.ربه لفارس لحد ما فقدت الوعى قرب منها ومش دارى باللى بيعمله فيها ، سواء بيرضى شيطانه او بيرضي كرامته . ……… على : مبروك عليكى عش الزوجية يا حبيبتى .. مالك يا يويو وشك مخطوف
بيقرب فأنتفضت : انتى خايفة من جوزك سارة بصتله بطرف عينها : انت عارف جوازنا ده ليه .. بطل تتصرف وكأنه جواز طبيعي انا مبطيقكش