روايه بقلم سارة بكري
مريم : لا يا أدهم لااا 8 أدهم بيقرب منها وهى تعيط وتض.رب وفضلت تقول : مي يا أدهم أنت مش هتخونها … مى واثقة فيك مش هتخون الثقة بعد عنها وهى لسة بتعيط ومخبيه جسمها بإيديها ، بص لقاها بملابسها الداخلية فبعد نظرو عنها . أدهم : أطلعى برا مش عاوز أشوف وشك مريم : منك لله يا أدهم … منك لله أنت أيه حجر مش أنسان … معندكش رحمة عاوز أيه؟؟ فلوس صح ؟؟ … خدها مش عاوزاها بس سيبنى وأبعد عنى
أدهم كلامها بيقطعوا من جوا، هو طول عمره جامد يمكن لما أبوه أتجوز على أمه وبعد عنهم ، أمه كانت بتتعذب كل ليلة وأبوه أتجوز بكل جبروت وخلف محمد ويارا . فاق على صوت مريم وهى بتصرخ وتض.رب فى صـ,,ـدره . مريم : رد عاوز الفلوس خدهااا بس سيبنى … طلقنى لو عندك ذرة رجولة فجأة ض.ربها قلم وقال : إنتي يا حظك عشان مبينتلكيش أزاى راجل تبوـ,,ــــسي أيدك وش وضهر .
مريم حاطة كفها على وشها وراحت أوضتها ، وأيام بتعدى ومريم علاقتها بأدهم ضيقة جدا ومش بيتكلموا غير فى أضيق الحدود ، وفى يوم أدهم فى الجامعة وبيشرح محاضرة لقا حد داخل ومن غير ما يشوف قال : أطلع برا مش هقبل بحد تانى يدخل مريم : أسفة على التأخير ممكن أدخل أدهم بصلها بصدمة شوية ومبرق وهى دخلت وقعدت ، كان حاسس بنــ,,ـــــار قايدة جواه من العصبية وكمل شرح وكل شوية يبص على مريم وبعد المحلضرة كلو طلع
برا الجامعة الكل واقف ، أسماء ومريم وحليم . حليم بصدمة : معقولة أنتي مرات دكتور أدهم … عمرى ما كنت أتخيلو ندل كده مريم : أيه يا حليم بتتكلم عنو كده ليه حليم : ايه مالك يا مريم مش ده بيعذبك وطمعان فيكى … هسألك سؤال هو ليه مش عاوز يطلقك رغم انكوا مش طايقين بعض مريم بعصبية : ده اسماء باينها حكتلك على كل التفاصيل وشكلها نسيت حته ان ى حياتى أنا ومحدش يدخل فيها
مريم طالعة لقت أدهم مستنيها وكانت هتمسي بعيد راح شدها لعربيته وزنقها ، وبيبص فى ملامحها وهى تبص فى أى مكان الا ليه . مريم : ممكن تبعد أحنا فى الشارع … عاوز ت.بنى فى الشارع أدهم : جيتى من غير أذنى هنا وجيتى أزاى مريم بتزقه : أولاً ملكش أذن عليا وثانيا انا عملت ورقى عشان أكمل فى الجامعة هو اه أخد وقت بس طلع أدهم : مليش أذن عليكى أزاى أختك الصغيرة ؟؟ … انا جوزك وبعدين اللي حصل دا مش هيعدى يا ست هانم