روايه بقلم سارة بكري
مريم حست بغيرة وأبتسمت بك*سرة : الله يرحمها …طبعا انت عاوزها مراتك فى الجنة … للدرجة دى بتحبها أدهم بصلها شوية وجواه كلام كتير هى مش حاسة بيه وبعد ثوانى جاله تليفون أدهم : الو … مالو ؟ …. انا جاى حالا مريم بخضة : فى اى يا أدهم ؟؟ حصل اى أدهم : انا لازم أمشى خليكى هنا اوعى تخرجى .. والباب ميتفتحش لحد أدهم راح لعند أخوه ولقا البوليس مالى القصر والأسعاف بتلم ج*ثث ميته وسارة قاعدة تعيط
أدهم : يارا … يارا مالك فين محمد واى اللى حصل .. اتكلمى رئيس المخابرات : سارة قومى مينفعش كده … انت متعرفش يا أستاذ أدهم دى سارة فى المخابرات .. كان لازم تكون وسطكوا عشان نكشف أخوك .. بس مع الأسف النــ,,ـــــار ملت القصر وأخوك كان جوا نجا من العذاب .. تعالى معايا أستلم الج*ثمان Sarabakry19
أدهم بصدمة : إنتي مش يارا .. أزاى .. لاء دى يارا أختى سيبونى .. دى أختى
عيط وكمل : محماااد .. مش هتروح انت ويارا .. انتم السبب ق.تلتوا واحد أتورط فى كل دا .. ايوة متورط فى كل حاجة .. انا هاخد حقه منكوا الظابط : انا مقدر اللى انت فيه وانك مش فى وعيك … عشان كده هعذرك … ودلوقتى تعالى معانا أستلم الج*ثمان راح معاهم ومسافة ماشال الغطا من على الجــ,,ـــــثه كانت متفحمة بطريقة بشعة ومفيش ملامح باينة . سارة ببكاء : انا أسفة
أدهم : أسفة على ايه .. انتى تفرقى ايه عنه .. هو كان تاجر ممنوعات وانتي كنتى كدابة خونتى ثقتنا فيكى ..خونتى كل حاجة وخدعتينا .. مش كل المجرمين بيكونوا أرتكبوا جرايم ق.تل ولا سر*قة فيه مجرمين أبشع بيق.تلوا القلوب والثقة .. ق.تل من جوا .. غورى من قدامى لولا ان وشك زى يارا كنت شوهته …
اسماء : أبعد عنى يا حليم انا مقدرش أقبل بواحد مبيحبنيش وبيحب بنت عمى اللى زى أختى
حليم : بس انا عاوز ابدا من جديد معاكى يا اسماء .. ممكن اتغير وانسي ادينى فرصة .. صدقينى انا هنسي كل حاجة وبدأت فعلا لما شوفت مريم مع أدهم وعرفت حقيقة مشاعرها تجاهي امم خلينا نبدأ من جديد وشوفينى وانا هعوضك عن كل دا اسماء : معرفش يا حليم انا عاوزة اركز فى الكلية و مريم انا ظلــ,,ـــــمت مريم كتير … وهى كانت بتساعدنى عاوزة اكفر عن ذنبي
………
الوقت اتأخر و مريم متوترة جدا عماله تروح شمال ويمين وتض.رب يإيديها برعب .. كانت خايفة على أدهم وفى نفس الوقت خايفة تقعد لوحدها كل دا ، لحد ما الباب فتح ، هى جريت على الباب لقته داخل بهموم كتير فوقيه ، كأنه طفل وفقد أمه او لاجئ فقد أهله ووطنه ومحتاج أمان مريم بخوف : مالك يا أدهم … انت كويس .. ليه بتعيط وقع فى ح.ضنها وفضل متخبي فيها بيعيط وهى أتكسفت أكتر من قلقها عليه وتعجبها