روايه بقلم سارة بكري
أدهم : يكون أحسن برضوا أدهم راح نام و فعلا نام نوم عميق وهى بالليل حست بخوف فى الاوضة لوحدها وقامت بصت عليه لقته نايم وفــ,,ـاتح الباب عشان لو حصل حاجة ، دخلت وحاولت تعمل صوت عشان يصحى بس هو نايم مريم : أحم أدهم … أدهم أدهم فتح عينه شويه بنوم وبصلها وبعدين غمض وقال : مليش نفس أتخانق روحى أتخمدى مريم : ودينى عند اسماء انا مش هنام هنا
أدهم : روحى أتخمدى ورايا شغل بدرى بكرا بقولك … الله يرحمك يا مى مريم : م..مى انت تعرف أختى منين …قوم وكلمنى تعرف أختى منين أدهم : انتى مجنونة ولا شكلك كده … أختك كانت مراتى ولو فاكرة انك هتكونى زيها عندى فتبقى هبلة انا اتجوزتك عشان وصية مى مريم بدموع : مراتك ؟؟ انا أتجوز جوز أختى … انت حقير طلعت بسرعة على أوضتها وفضلت تعيط وهو بص على صورة مى شوية .
أدهم : ليه سيبتينى يا مى … مش قادر أعيش من غيرك أدهم نزل وهى فضلت لوحدها و أستنته كتير وهى خايفة لحد ما بقوا فى نص الليل
وهى بتروح يمين وشمال لحد ما الباب خبط ودخل مش شايف قدامه ، شكلو كان سكران . مريم : اى دا مالك وقع عليها وهى سندته بالعافيه دخل لأوضته . أدهم : سيبينى يا مى بقا … انا مش سكران مريم : انت ازاى تشرب ها انت مش مراعى انى عايشة معاك
أدهم طبق كتفيها بين أيده وقال : أختك لو كانت هنا مكنتش عملت كده … إنتي جاحدة اوى أدهم أفتكر لما شرب اول مرة كان متجوز مى .
مى أخدتو فى أيدها وغسلتلوا وشه وعملتلوا قهوة . مى : أوعدنى يا أدهم انك متشربش تانى … انا حبيت أدهم اللى عمره ما يمسك كاس أدهم باس إيدها . أدهم : حاضر يا مى أوعدك مش هتشوفينى تانى كده فاق من شروده على صوت المايه وحط راسه كلها تحت الماية ومريم جنبو . بعد ما خلص أدتله فوطة وهو فاق شوية ، بصلها وبيقرب وهى بترجع لورا . مريم : انت عاوز أيه بتقرب ليه
أدهم : إنتي مراتى وانا هعملك على الأساس ده … مش انتى زعلتى انى اتجوزتك وصية
انتى دلوقتى مراتى بقا . مريم : أدهم أعقل شدها ليه وهى وقعت تحتو وهو كان بيقرب منها جدا مريم : مستحيل يا أدهم انا بكرهك … بكرا تطلقنى أدهم : مفيش مستحيل انتى مراتى بقا مريم : لو راجل تسيبنى أدهم بضحك : انتى كده بتزيدينى أكتر … مش هسيبك يا مريم هعلمك الأدب بطريقتى هوريكى الحقير ده هيعمل أيه