روايه بقلم سارة بكري
مريم راحت أوضتها لقت شباك الأوضة مفتوح ، أتخضت وخصوصًا لما لقت ورقة تحت رجلها ، أخدتها بسرعة وفتحتها . ” حبيبتى اسف على طريقتى بس ملقتش غيرها … كلمينى ضرورى ” مريم فتحت تليفونها ولقت رسالة مبعوتلها من رقم غريب ” فكرتينى نسيتك بس عمرى انا وانتى بنحب بعض من زمان ” مريم كتبت “مين ” رد علطول “معقول مش عارفانى” مريم أتعصبت جدا بس بعت رسالة “يوسف يا حبيبتى ”
مريم أفتكرته وأفتكرت قد أيه هيا كانت خاينة فحبت تتأكد إذا كانت فعلا خانت أدهم ولا لاء وكتبت ” ايه اللى بينا عشان تقول كده ” يوسف : اللى بينا كبير اوى يا مريم انا كنت ح.ضنك و حاميكى من أدهم وكنا خلاص هنتجوز مريم : يعنى اى انا خونت أدهم معاك
يوسف : متسمهاش خيانة وانا قولتلك هنتجوز يعنى خلاص هتكونى حلالى … بس لازم تسمعى كلامى وفجأة أدهم جاه من وراها وقال بصرامة : واقفة بتكلمى مين … هاتى التليفون 9 _10
كل سنه و أنتوا طيبين
سارة طالعة مع محمد ورايحين على الشركة سوا بناءًا على رغبة سارة ، وسارة كانت مستغلة الفرصة جدًا عشان تطلع على الأوراق اللى عند محمد فى مكتبة وتعرف أكتر عن حياته العملية
محمد بإبتسامة : مبسوطة؟؟
سارة : اه اوى هنعمل أيه النهاردة … اى الخطة
محمد : بصى هنروح الشركة طبعا مش أقل من نص ساعة وبعدها هبعت ديانة تجيبلك فستان للخطوبة وهيا كمان عشان ناوى على حاجة كده
سارة بتعجب : حاجة أيه بقا ؟؟
محمد : أعلن خطوبتى على ديانة بالمرة لأحسن بتزن
سارة وقفت بصدمة : نعم … انت أزاى….
انت بتحبها وهتتجوزها ؟؟
محمد بتعجب : اه مالك ؟؟ انتى مش اللى جمعتينا ببعض
سارة عيونها دمعت هى حبت أهتمامو وعاوزاه ليها لوحدها ، يمكن تعود مش أكتر بس هى حسته حبه وأقتنعت بكده
محمد : يارا يلا بينا هنتأخر !!
أخدها وراحوا الشركة وكانت حاسة بفرحة وهى داخلة مكان مكنتش تتصور تدخله
وبعد وقت قضتو فى الشركة ومقدرتش تجيب معلومــ,,ـات من الموظفين ، راحت مع ديانا يشتروا لبس وحاجات الخطوبة.
ديانا : يو انا عارفة إنك مبتاخديش رأى حد عشان كده هفضل بعيدة خالص
سارة :
أحسن برضوا … أقصد ماشي يا حبيبتى أوكي
ديانا قعدت فى مكان وفتحت فونها ، أما سارة مشت بحيرة وسط المول مش عارفة تعمل أيه لحد ما حست بهمس ، بصت لقت شاب متعرفوش .
فارس :لو سمحتي
سارة : أفندم ؟
فارس : مراتى بتقيس جوا بس عاوزة رأى حد معاها لو بس ينفع مساعدة
سارة : طب ما تاخد رأيك؟؟
فارس : هدوم مكشوفة وانتي عارفة أحنا صعايدة
سارة : تمام هروح بس أبلغ …