روايه بقلم سارة بكري

_مكلتيش ليه … انا هستناكى كل دا حطت صوبعها فى بوقها بحيرة _مش عارفة أكل دا ولا أكل دا أدهم بغضــ,,ـب : ياستى ما تخلصيهم كلهم انا هتأخر على زفت شغلى … كلى اللى يعجبك يلا عيونها دمعت ووشها بدأ عليه علامــ,,ـات الحزن : انت تزعقلى ااااا … انت بابا مش حلو أدهم بغضــ,,ـب : إنتي أخرتينى بسبب دلعك انا مش فاهم مى ليه كانت عاوزاكى … يوووه مريم بتبكى بصوت عالى وبعدت الأطباق وفضلت تتنطت : عاوزة بابا الطيب اااا

أدهم أفتكر يوسف : قصدك على مين بقا يوسف صح ؟!! … انا كنت عارف انتي يابت بتستعبطى صح ماسكها من كتافها وبيهزها جامد : هااا قوليي … انتي مستخيل تكونى مجنونة انتي أعقل منى أنا شخصيا مريم بتبص فى عينيه ومش فاهمه ولا مستوعبة كلامه أصلا بس صوت ترددات فى عقلها وبتفتمر حاجات كتير وفجأة وقعت على الأرض أغمى عليها ، خمزة فضل يهزها جامد ويض.رب على خدودها بخوف : مريم مريم أصحى مش هزعقلك تانى .

لكن لاحياة لمن تنادى ، شالها وكانت ضئيلة فعلا بالنسبالة عن مى اللى طولها كان من طولة انما دى قصيرة جدا وجسمها ضعيف
حطها على الكنبة ولسة هيرش على وشها ماية لقى صوت خبط قوى على الباب …. فارس بشر : تفتكر يابا عنديه _وه دلوج يفتح ونلاجيها ووجتها أكله بسنانى وكل …… أدهم فتح لقاها عمته واقفة بشر وبصت ورا ضهره بتفحص . أدهم : عمتى ؟؟! عمتو : ايه مش هتخلينى أدخل ولا فى حد مش عاوزنى أشوفه عندك

أدهم وسعلها طريق ودخل هو ودخلت وراه تبص فى كل حته لحد مالمحت فى الرسيبشن مريم نايمة وشعرها مغطى وشها
مشت ناحيتها وشدتها جامد : قومى ياختي ايه مفيش خشى أدهم : عمتى لو سمحتى _سبنى أقومها دى بت قليلة حيا و … _عمتيي !! … انا مسمحش لأى حد يجيب سيرتها بوحش أبدًا _وهى لما تقعد معاك لوحدكوا تبقى أيه … وانت انت أدهم اللي ربيته تجيب بنت تعيشها معاك فى الشقة أخص

_اولا البنت دى مش اى حد دى أخت مى يعنى عمرى ما أفكر حتى فيها بالشكل دا وبعدين انا عمرى ما كنت كدا يا عمتى ياللى ربتينى وعارفانى _مش هينفع يا بنى هى ليه مصحتش كل دا نايمة _سيبيها دلوقتى وكلمينى … هو ايه اللى مش هينفع _يابنى ان كنت انت مش هتعمل فالشيطان هيعمل وانا لو بنتى زيها مش هقبل تعيش مع واحد غريب عنها _انا مش غريب عنها

_لا يبنى طلاما لا أخوها ولا جوزها يبقى غريب ومتقولش زى أختى او أخت مى مهما كانت دى بنت وانت راجل غريب عنها وفشقة لوحدكوا … وكمانأهلها مش هيسكتوا دول زمانهم بلغوا البوليس _دا يوسف قالك كل حاجة بقا فجأة فعلا الباب خبط وكان يوسف دخل بلهفة شديدة : أدهم الحق يا أدهم عمام مراتك بلغوا البوليس عليك انك خط.فت بنتهم وهما زمانهم فى السكة صفية بفرحة من جواها بس ظهرت الحزن : شوفت يا أدهمويابنى هى مكانها مع أهلها سيبها بقا وانسى مى مى مــ,,ـاتت ومش عارفة حاجة باللى بيحصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *