روايه بقلم سارة بكري

_هو إنتي عمرك روحتيها فضلت تعد على إيدها بحيرة وبصتله : روحتها من زمان من عشرة يوم … عاوزة أروح تانى سكتت شوية وبتبصله : هتودينى ؟؟ _بس دا مينفعش يا مريم أيه رأيك تقعدى هنا وكل يوم أفسحك فسحة جميلة _لاءة انا عاوزة أروح المدرسة وفضلت تزن كتير لحد ما زهق وقال بعصبية : خلاااص هوديكى الزفته بطلى زن فرحت أوى وأتنطت وبتهجم على ح.ضنو بعفوية : هييي بحبك أوييى

قالتها وجريت بسرعة تاخد عروستها وتقولها وهو مشاعرة بتتصارع كلها ، هو عمره ما حس بكده ، كان شاكك إن عشان أخت مى بس مى نفسها مكنتش بتحركه كده ، بيحس قدامها بضعف و مسئوليه ومشاعر غريبة . واليوم ده أدهم وداها عند عمتو وقرر إنه يشأل عن تعليم ليها و علاج . وبالفعل حدد معاد جلسة عشان يوديها .. فى الحرم الجامعى . _الفاينل قرب ياشباب لازم نلتزم تمام … أشوفكم على خير

الكل مشى معادا بنت بتبصلو قوى وقربت منه . _هو مش أنت الراجل اللى خط.ف بنت عمى مريم أدهم بإستنكار : خط.ف ؟؟ … انا مخط.فتش حد إنتوا اللى خط.فتوها من حياتها وكل حاجة حلوة بس انا مش هسكت لهم _انا عارفة ان بابا وعمى غلطوا فى حق مريم كتير … مريم مكانتش كدا مريم كان مخها ذرى على العموم انا عاوزة أشوف مريم لو ينفع تقدملى الخدمة دى _ماشى … ممكن تحكيلى أكتر عن مراتى

_اولا انا أسماء بنت عم مريم كنا صحاب أوى زمان … والد مريم كان متجوز ست غنية أوى وثروتها كبيرة وجاب منها مى ومريم … عمى يونس الله يسامحه ملاه عقله بابا انهم ياخدوا الورث . ركبت العربية وركب ، وأبتسمت بخفة وبعدين تتذكر . _كملى _زهقوا مى فى عيشتها كانوا عاوزين يجوزوها فارس بالعافية ولما رفضت هددوها بمريم يا تمضى تنازل بحقها يا متشوفش مريم . _مريم أزاى بقت مجنونة

_مريم بنت عمى لما كانت ١٨ سنة أتصدمت صدمة كبيرة أفقدتها النطق سنة وخلت عقلها كدا … الدكتور قال إنها هترجع زى ما كانت بس لو فترة بس ولسه مرجعتش مريم كانت فى بيت صفية و رغدة بنتها وهى قاعدة على الأرض ماسكة ألعاب وبتلعب . بقلمى /سارة بكرى
صفية : بقا المجنونة دى تخط.فه منك ده إنتي اللى مجنونة وبت مجنونة رغدة بصت على مريم بغيرة شديدة . رغدة : عايزانى أعمل أيه يعنى انا بعمل كل حاجة وأدهم ولا معايا حتى لما طانت مى موجودة

صفية بضحكة : مى !! هى مى كانت مأثرة عليه زيها كده البت دى كأنها سحراله … والفرصة فإيدنا رغدة بشر : ها هنعمل ايه يا ماما اليوم ده أدهم رجع أسماء بيتها ومعرفتش تروح تزور مريم فأجلها لتانى يوم ورجع عشان ياخد مريم من بيت عمتو . أدهم : أزيك يا عمتى … فين مريم صفية : مريم !! هو انت مش أتصلت على تلفونها وقولتلها تنزلك ؟؟ أدهم بخضه : نعم !! … انا متصلتش بحد انتى ازاى تسبيها انتى مش عارفة انها تعبانة … انا سايبها امانة معاكوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *