روايه بقلم سارة بكري
بصت وراها لقت ديانا بتتكلم فى التليفون ومبتسمة ولا شيفاها .
سارة : ماشى انا جاية
راحت معاه لحد ما بعدوا إوى وكانوا عند بروفة وملقتش حد فهيا قلقت .
سارة : أحنا جينا ؟؟ مش المفروض هيا هنا …
ملحقتش تكمل لما رشها بمخدر ووقعت فى أيدو ، شالها وطلع والكل منتبه .
فارس : مراتى و أغمى عليها ؟؟
الكل بعدله طبعا وطلع بيها على عربية ، ورماها وطلع لبلده الصعيد .
……………………………..
” أدهم أمبارح كان هياخد التليفون بس لولا إن اسماء رنت وأخترعت أنها كانت بتكلمنى … بلاش تكلمنى ولو كنت فعلا خاينة فأنا حاليا بدأت صفحة جديدة وناوية أكون إنسانة ”
مريم بعتتها ليوسف وكملت أكلها وأدهم جاه قعد قدامها وبياكل وكل شوية يبصلها وهى تبصله بطرف عينها .
أدهم : نتيجة إمتحانك مش كويسة
مريم بصتله بغضــ,,ـب فكمل : ليه فى تقصير يا مريم إنتي قولتى هتتحدى الدنيا عشان الجامعة
مريم بعصبية : التقصير ده من عندك … لو سيبتنى يوم من غير مشكلة مش هيكون فيه تقصير
أدهم : عندك حق يمكن المشاكل الفترة اللى فاتت قصرت عليكى بس خدى فى بالك انا مبحبش التقصير ولا هميزك فى درجاتك عشان إنتي مراتى … لاء زيك زيهم
مريم :
انا مستغنية عن خدمــ,,ـاتك علفكرا … وشكرا على إهتمامك بيا
أدهم : إنتي مستفزة بس انا عنيد حبتين وكلمتى لو متنفذتش مبسكتش … درجتك لو متحسنتش مش هعديها
مريم : هتض.ربنى .. قولى هتض.ربنى أزاى المرة دى … ولا عذاب تانى المرة دى
أدهم : لاء يا مريم … لما تجيبى درجة حلوة هطلقك أيه رأيك فى الأتفاق ده
مريم بفرحة : بجد ؟؟ … ماشي وانا موافقة فاضل شهر واحد على الأمتحانات وهوريك
أدهم زعل أوى أنها مستغنية عنه كده وكرهاه حس أنه ملوش قيمة عندها زى أحساسة لما أبوه سابه .
يوسف كان ناوى على حاجة كبيرة طبعا ودى كانت الناهية ، و أدهم حاول يبعد عن مريم لكن كل ما يشوفها رغبته وإحساسه ومشاعره بيصحو . ……… على الجانب التانى
محمد بعصبية : يعنى أيه أختفت إنتي أتجننتى يا روح أمك
ديانا بخوف : والله ما اعرف أزاى أختفت الغريب إن الكاميرات مش جاية حد … أكيد هربت
محمد مسكها من شعرها جامد : يارا لو مرجعتش هق.تلك يا ديانا تمام
رماها ومشي يدور على سارة بلهفة ، أتعود على سارة العفوية وضحكتها اللى زى الشمس كان جواه سبب وكأنه بيدور على حبيبته ، بس يا ترا ايه اللى جواه