ملاذ 1
ركب أمير سيارته وقادها متجها الى المكان المنشود …
وصل إلى هناك ليجد رجاله ينتظرونه على بعد مسافة من المنزل …
أشار برأسه لهم طالبا منهم أن ينتظروه هنا ثم إتجه نحو المنزل الصغير للغاية وطرق على الباب لتفتح له والدة حسن الباب بعد لحظات …
شهقت بقوة وهي تحاول غلق الباب في وجهه لكنه دفعها بقوة ودلف الى الداخل صارخا بصوته الجهوري المخيف :
” ابنك فين ..؟! حسن فين ..؟!”
خرج حسن من غرفته ليتفاجئ بأمير أمامه فقال على الفور :
” لو عملتلي اي حاجة انا هنشرلك الفيديوهات بكل حتة ..”
جذبه أمير من قميصه ولكمه بقوة قبل أن يصرخ به :
” بتهددني يا حيوان ، فاكرني هخاف من تهديداتك ..”
سقط حسن أرضا ليعاود أمير جذبه نحوه ولكمه عدة مرات وسط صراخ والدة حسن وأخواته ..
أخرج أمير من جيبه بعدما هلك حسن تماما ثم صوبه نحوه لتقترب منه والدة حسن وتتوسله :
” ارجوك ، ده ابني الوحيد ومليش غيره …”
التفت نحوها هاتفا بصوت كاره حاقد :
” وتالا مراتي اللي #..”
” كانت غلطه ..
والله غلطه ..”
صاح بها أمير حتى كادت أوتاره الصوتيه أن تتمزق :
” غلطة ..؟! بتسمي عملة ابنك السودة دي غلطه …؟!”
ثم أكمل بقرف وإشمئزاز :
” انتوا ايه ..؟! ازاي تعملوا كده ..؟! دي وحدة يتيمه .. ازاي جالكم قلب ..؟! ازاي ..؟!”
قالت والدة حسن بسرعة :
” انا هديك كل حاجة ، الفيديوهات وكل حاجة بس سيبه ..”
” هاتي الفيديوهات حالا ..”
اومأت برأسها عدة مرات وهي تتجه نحو غرفتها لتخرج الفيديوهات من المكان الذي خبأتها فيه …
أعطته الفيديوهات بأنامل مرتجفة ليأخذها منها ويحطمها داعسا عليها بقدميه …
قبض على حسن مرة اخرى وجره خلفه متجها به الى سيارة رجاله حيث أمرهم غير أبها بصراخ والدته وتوجيها:
” خدوه المكان اللي اتفقنا عليه ، وخليكم معاه لحد ما أشوف هعمل فيه ايه ..”
نفذ الرجال أوامره على الفور بينما عاد أمير وركب سيارته وقادها متجها الى شقته فهو بحاجة لأن يفكر كثيرا بما حدث …
هناك وصل أمير الى الشقة ليجد تالا نائمة اقترب منها بعدما خلع سترته وتمدد بجانبها محتضنا إياها …
أخذ يفكر بحسن وكيف سيأخذ حق تالا منه ..
هو لا يتسطيع الابلاغ عنه لأنه سيفضح تالا بهذه اللحظة …
وهو لن يجرح تالا ابدا ..
هي لن تتحمل جرحا او صدمة كهذه ..