ملاذ 1
” تمام هطلبلك أنا ..”
ثم نهض من مكانه وقد قرر أن يطلب لها أكثر من نوع من الطعام ولتتناول هي ما يعجبها …
وفي نفس اللحظة دلف كرم الى داخل المطعم بصحبة أصدقائه ، جلس على احدى الطاولات وأخذ يتحدث معهم حينما جذبت تالا أنظاره لينهض من مكانه ويتجه نحوها ويقف أمامها قائلا لها بسخرية :
” الحلوة الشريفة بتعمل ايه هنا ..؟!”
اتسعت عينا تالا غير مصدقة أنها رأته هنا بينما لاحظ أمير الذي يقترب من الطاولة وجود أخيه ليصيح به دون وعي:
” كرم ..”
التفت كريم ليجد أخيه أمامه يحمل الطعام بيده لتضمحل عيناه بدهشة قبل ان يهتف متسائلا :
” أمير..! انت بتعمل ايه هنا ..؟!”
…………………………………………………… ……………
جلس حسن أمام والدته وقال بلهجة عصبية :
” انت ليه مخلتنيش احكيله الحقيقة ..؟!”
أجابته والدته :
” و تودي نفسك بداهية …”
” مش مهم ، المهم انوا تالا متفضلش معاه …”
قالها بضيق وهو يهز قدمه بعصبية لتهتف الأم به :
” تالا مين وزفت مين ، انت لسه بتفكر فيها ..
عالعموم انا بفكر لمصلحتك يا غبي ..”
نظر إليها وسألها بحيرة :
” ازاي ..؟!”
” انت لسه محتفظ بالفيديوهات إياها ..؟!”
سألته ليومأ برأسه فتكمل بخبث :
” دي فرصتنا يا حسن ، الفيديوهات دي كنز ، تخيل منظر البيه لما يشوف مراته فوضع مخل زي اللي متصوره بيه … ساعتها هيعمل المستحيل عشان يخبي الفضيحة …”
يتبع
الفصل السادس
تقدم أمير نحوه ووقف بجانب تالا بعدما وضع الطعام على الطاولة قبل أن يجيب أخيه على سؤاله :
” جاي عشان اشتري شوية حاجات ..”
” والبت دي بتعمل معاك ايه هنا ..؟!”
رد أمير عليه بحدة :
” متقولش بنت ، تالا تبقى مراتي ..”
نظرت إليه تالا بينما اتسعت عينا كرم بعدم تصديق :
” اتجوزت الخدامة يا أمير …؟!”
نهره أمير :
” قلتلك تالا بقت مراتي ، ياريت تتكلم عنها بإسلوب احسن من كده ..”
” اسف مكانش قصدي بس ..”
صمت كرم قليلا وهو يتأملها بملامح تائهة قبل أن يهتف به :
” بس امتى اتجوزتها وازاي ..؟!”
أخفضت تالا بصرها أرضا بينما تنهد أمير وقال بإختصار :
” اتجوزتها وخلاص ، من يومين ..”
” طب ومقلتش ليا ليه ..؟!”
” مخلاص يا كرم ..”
قالها أمير بنفاذ صبر ليرد كرم بضيق :
” تمام براحتك ، بس خلي بالك من ردة فعل اهلك لما هيعرفوا بجوازك منها ..”
قال أميرة بنبرة قوية غير مبالية :
” أظن إني كبير بما فيه الكفاية عشان احدد قرار زي ده ، انا حر ومن حقي اتجوز وقت ماحب …”
أومأ كرم برأسه وتركهما عائدا الى الطاولة التي يوجد أصدقائه عليها بينما
جلس أمير امام تالا الشاردة لينادي عليها :
” تالا ، رحتي فين ..؟!”
أفاقت تالا من شرودها وقالت :
” انا هنا ، هو انت ليه قلتله اني مراتك ..؟!”
عقد حاجبيه متعجبا :